ولفت أوماخانوف خلال لقائه أمس في مبنى مجلس الإتحاد الروسي سماحة المفتي العام للجمهورية احمد بدر الدين حسون والمطران لوقا الخوري المعاون البطريركي لبطريركية الروم الارثوذكس إلى ضرورة عرض ما يجري في سورية في وسائل الإعلام الروسية والعالمية للمساعدة في توضيح الصورة مشددا على وقوف روسيا إلى جانب سورية المستقلة والحرة متعددة الأديان والقوميات مضيفا أن الصديق يعرف وقت الضيق.
وقال أوماخانوف أنه على علم بوجود مرتزقة في سورية وأن المجرمين والإرهابيين لا وطن ولا دين لهم ولا وجود لتبريرات لدى أحد للمجيء إلى سورية للقتال ضد شعبها، مؤكدا ضرورة تبادل الوفود البرلمانية والشعبية بين البلدين كي يدرك الشعب السوري مدى محبة الشعب الروسي له.
من جهته قال المفتي حسون" إن سورية تضم 23 دينا وعرقا والجميع كانوا يعيشون في ظل الوئام والإنسجام مضيفا أنه يعتبر نفسه مفتيا لجميع السوريين من مسلمين ومسيحيين.
وأشار المفتي إلى أن الدول الغربية وأتباعها في المنطقة وتركيا وكيان الاحتلال الإسرائيلي تعمل على تقسيم سورية وتجزئتها على غرار ما جرى في يوغسلافيا لافتا إلى أن ما يجري في سورية لا يقتصر عليها وحدها بل سينعكس سلبا على بقية دول المنطقة وحتى على روسيا نفسها إذا استطاع الأعداء النيل من سورية.