وقال موندي في مقال بصحيفة "غلوب اندميل" الكندية انه رغم ان كندا لم تكن لاعبا مهما في المحادثات الدولية مع ايران الا ان قرار الحكومة بتجميد العلاقات الدبلوماسية مع ايران ادي الي خروج هذا البلد عمليا من اللعبة.
ووصف الاسباب التي قدمتها الحكومة الكندية لقطع علاقاتها بصورة مفاجئة مع ايران بانها غير مقبولة، واضاف "لقد كان المتوقع من الحكومة الكندية ان تقدم المزيد من التوضيحات للراي العام فيما لو كان هناك اي تهديد محتمل من قبل ايران".
ودعا موندي الاحزاب المعارضة في البرلمان الكندي الي مناقشة سياسة كندا الخارجية تجاه ايران وتوعية الشعب الكندي حول نوايا الحكومة من قطع علاقاتها مع ايران.