أقامت فرنسا قاعدة عسكرية في العاصمة النيجرية نيامي بحجة تكثيف عمليات بحثها عن خمسة فرنسيين اختطفوا منتصف الشهر الحالي في النيجر.
ويتمركز في القاعدة نحو 80 جنديا وضعت في تصرفهم طائرات استطلاع من طراز اتلانتيك-2 وميراج اف1-سي.ار بحسب مصدر مقرب من الملف في باريس.
وفي نيامي, قال المتحدث باسم حكومة النيجر لاوالي دان داه ان "الخاطفين والرهائن في الاراضي المالية, نحن نعمل بالتنسيق مع الدول المجاورة".
وقال المتحدث للصحافيين اثر اجتماع "لجنة الازمة" انه يعتبر عملية الخطف "صفعة ونرحب بكل مساعدة لانهاء الوضع".
ويرجح ان يكون الرهائن محتجزين الان في شمال شرق مالي في منطقة جبلية صحراوية قريبة من الجزائر بحسب مصادر مختلفة في المنطقة.
واشار عسكري مالي قريب من الملف ان خاطفي الفرنسيين الخمسة ومواطن من توغو واخر من مدغشقر "يتحركون كثيرا مع رهائنهم".
ونفذت عملية الخطف في ارليت في النيجر.
واكد متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية من جهته "اننا لم نتلق حتى الساعة اي اعلان تبني ولا اي دليل على انهم (الرهائن) على قيد الحياة".
وفي باريس, اكد رئيس الوزراء فرانسوا فيون الاثنين ان فرنسا "زجت بكل امكانياتها بهدف الافراج عن الرهائن باسرع وقت" واضاف فيون في كلمة وزعها مكتبه الاعلامي ان "الحدود لم تعد تمنع كما في الماضي التهديد ولا الدفاع. المخاطر الاكبر اليوم هي الاعتداءات التي يمكن ان تحصل على ارضنا, واحتجاز مواطنينا في الخارج رهائن".
وتجري عمليات البحث في موازاة تدخل للجيش الموريتاني ضد مسلحين في مالي, تحديدا في منطقة تومبوكتو (شمال) بالقرب من الحدود الموريتانية.
واكد مصدر عسكري رفيع المستوى الاثنين ان "الوضع العسكري والامني على الارض حيث يطارد جيشنا الارهابيين المسلحين هو تحت السيطرة".
وكانت موريتانيا, التي سيتوجه رئيسها محمد ولد عبد العزيز الثلاثاء الى باماكو, بدأت الجمعة عملية عسكرية ضد ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي داخل اراضي مالي في منطقة تومبوكتو.
وافادت حصيلة رسمية موريتانية اعلنت السبت ان المعارك اسفرت عن سقوط 12 قتيلا وعدد غير محدد من الجرحى في صفوف تنظيم القاعدة, وستة قتلى وثمانية جرحى في صفوف الجيش.