أعلن رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الاثنين، أنه لن يتخلى عن شرط اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة.
وعلى هامش مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، قال نتنياهو ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا يمكنه التملص من هذه القضية أو البحث عن صيغ تلتف حول الموضوع، بل عليه أن يعترف بدولة اسرائيل كدولة للشعب اليهودي.
وشدد نتنياهو على أن تل ابيب ستصر على تطبيق ترتيبات امنية لا يمكن الاخلال بها، بما في ذلك الحضور على امتداد غور الاردن.
كما شدد على ان كيانه سيصر على تطبيق ترتيبات امنية لا يمكن التراجع عنها بما في ذلك التواجد على امتداد غور الاردن وهي المنطقة التي تعتبرها سلطات الاحتلال شريطا دفاعيا على الحدود الشرقية.
هذا اكدت مصادر اسرائيلية ان نتنياهو ينوي العمل على الاسراع في صياغة مشروع قانون يلزم اجراء استفتاء عام في حال تم التوصل الى "تسوية دائمة" مع الفلسطينيين.
من جانبه قال وزير الحرب ايهود باراك ان مسيرة "السلام" تلزم الجانبين باتخاذ قرارات شجاعة.
وزعم باراك خلال لقائه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون في نيويورك الليلة الماضية "ان اسرائيل ترغب في السلام الا انها تتوقع ان تضمن اية اتفاقية سلمية جميع مصالحها الامنية".