حمل رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني اليوم الثلاثاء، مطلقي التصريحات حول الحرب الصليبية المسؤولية عن اشعال حربين مدمرتين في المنطقة والتخطيط لاثارة النزاعات بين اتباع الديانات.
ووصف لاريجاني خلال لقائه بطريرك الكنيسة الآشورية الشرقية باتريك ماردنخاي الرابع، الفكر الليبرالي القائم على عدم الحاجة الى الأديان السماوية في هداية البشرية بالمريض والرجعي.
من جانبه، اعتبر ماردنخاي الرابع الاساءة الاخيرة للقرآن الكريم بأنه اساءة للانجيل وكافة الديانات السماوية، مشيدا بالحرية التي يتمتع بها اتباع الديانات في ايران وخاصة الطائفة الآشورية.