واضاف الموسوي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان ايران تعاونت بشكل كامل مع الوكالة ، ومن هنا فهي ترى في تقرير السيد أمانو نوعا من التطاول على حقوقها خاصة طلب الوكالة بزيارة مواقع غير نووية ، وهو أمر خارج صلاحيات الوكالة ويتناقض مع العرف السائد في اجندة الوكالة .
وتعليقا على اجتماعات مجلس حكام الوكالة التي بدأت اليوم لمناقشة الملف النووي الايراني قال الخبير الايراني ان هناك نقطتين بارزتين سنرى ما اذا كان الاجتماع سيتخطاهما او يركز عليهما ، النقطة الاولى هي زيارة موقع بارجين وهو موقع العسكري وليس نوويا فيما تزعم الوكالة ان ايران اجرت فيه اختبارات نووية عسكرية ثم اخفته ، في حين ان مفتشي الوكالة زاروا هذا الموقع مرتين في عهد المدير السابق محمد البرادعي وثبت لديهم بطلان تلك المزاعم ، الا ان المدير الجديد امانو اصر على زيارة الموقع مرة جديدة ، وقد وافقت طهران على هذه الزيارة لكن بشروط ، ابرزها هو انه اذا ثبت للمفتشين ان الموقع لا علاقة له بالنشاط النووي فعليهم ان يُعلنوا ذلك ويدرجوه في وثائق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهذا ما ترفضه الوكالة حتى الان .
وتابع قائلا ان ايران لا تريد للمفتشين ان يقوموا بزيارات ترفيهية او استطلاعية لمواقعها وانما تريد ان توثيق نتائج هذه الزيارات واعلانها .
والنقطة الثانية هي الحضر المفروض على ايران والقرارات التي صدرت ضدها على خلفية برنامجها النووي السلمي ، مشيرا الى ان ايران ترفض هذه القرارات لانها تطالب طهران بتعليق او انهاء جميع الانشطة النووية وهذا ما يخالف قوانين الوكالة الدولية ويتعارض مع حقوق الدول بامتلاك الطاقة النووية السلمية .
واوضح مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران ان امانو زار ايران قبل اجتماعي اسطنول وبغداد وتوصل الى نتائج طيبة مع المسؤولين الايرانيين لكنه تنصل بعد عودته عمّا تم الاتفاق عليه في طهران بسبب الضغوط الاميركية والصهيونية التي مورست عليه ، اما مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فهي حريصة على استمرار الحوار مع ايران لان المتضرر الاول من وقف الحوار هو الوكالة الدولية وهو الدول الغربية التي تريد خيط المفاوضات موصولا مع ايران .
Ma.15:52.10