واضاف رحيمي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان هذه الافكار باتت متداولة لدى العديد من زعماء طالبان فقبل مدة اعلن اربعة من قادة الحركة في حديث مع صحيفة الشرق الاوسط استعدادهم لقطع ارتباطهم مع تنظيم القاعدة شريطة ان تقوم الولايات المتحدة باشراك طالبان في حكم افغانستان .
وتابع الباحث الافغاني قائلا : ان هناك نوعا من التعامل بين اميركا وحركة طالبان ، حيث يسعى الاميركان لتنويع النظام السياسي في افغانستان والتمهيد لاشراك طالبان في العملية السياسية شريطة ان تلتزم الحركة بحفظ المصالح الاميركية في المنطقة .
واعتبر رحيمي ان هذه التطورات تُعد نصرا لطالبان حيث تمكنت من ان تجبر الغربيين على القبول بشروطها واشراكها في العملية السياسية ، في حين فشلت حكومة كرزاي في استيعابهم وضمهم الى الحكومة .
وكانت صحيفةُ الغارديان البريطانية كشفت أنّ بعضَ شخصياتِ جماعةِ طالبان مستعدةٌ للتفاوض على ابرامِ صفقةِ سلامٍ شاملٍ تَتضمَّنُ تواجداً عسكرياً اميركياً طويلَ الامد في افغانستان،لكنها لن تَقبَلَ بحكومةِ حامد كرزاي.
Ma.11:52.10