وسيعلن حل مجموعة المراقبة حول كوسوفو بعد ظهر اليوم الاثنين ما يعني "حصول كوسوفو على السيادة الكاملة".
وكان انهاء "المراقبة الدولية" على كوسوفو تقرر مطلع تموز/يوليو من قبل مجموعة المراقبة نفسها خلال اجتماع عقد في فيينا.
وعلى الرغم من اعتراض صربيا، أيدت دول مجموعة المراقبة والتي تتألف من خمس وعشرين دولة استقلال الاقليم الصربي السابق الذي يشكل الالبان غالبيةَ سكانه.
وتتألف هذه المجموعة من 25 دولة بينها اميركا وتركيا.
يشار الى أن كوسوفو اعلنت استقلالها في السابع عشر من شباط/فبراير عام الفين وثمانية بعد حرب جرت عامي الف وتسعمئة وثمانية وتسعين والف وتسعمئة وتسعة وتسعين بينَ الكوسوفيين الالبان والقوات الصربية.
وفي ربيع 1999 شنت قوات حلف شمال الاطلسي من دون موافقة مجلس الامن غارات جوية على كوسوفو وصربيا استهدفت مواقع عسكرية ومدنية صربية شملت ايضا بلغراد عاصمة صربيا، ما ادى الى انسحاب القوات الصربية من كوسوفو.
وقام وسيط الامم المتحدة الفنلندي مارتي اهتيساري باعتماد آلية تنقل كوسوفو الى الاستقلال "تحت رقابة دولية" عبر اقامة ادارة تابعة للامم المتحدة في عملية رفضتها بلغراد.
وبسبب معارضة بلغراد، لم تشمل العملية المنطقة الشمالية من كوسوفو التي تعيش فيها اقلية صربية تشكل عشرة بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 1,8 مليون نسمة. اما بقية السكان فهم البان.