ويتنافس على هذا المنصب اكثر من 24 مرشحا، من بينِهم الرئيس الحالي شيخ شريف احمد، ورئيس للوزراء، اضافة الى صوماليين بارزين عادوا من الخارج.
وفي حال لم يحصل اي مرشح على اغلبية الثلثين في الجولة الاولى وعلى اغلبية بسيطة في الجولة الثانية سيتم اللجوء الى جولة ثالثة.
وقال مصدر دبلوماسي في مقديشو إن ملايين الدولارات جاءت من دول عربية في الخليج الفارسي لرشوة اعضاء البرلمان للتصويت للرئيس الحالي.
وقد فشلت محاولات فرض سلطة مركزية الواحدة تلو الاخرى، بما فيها السلطات الانتقالية التي تنتهي مهمتها اليوم بعد ثماني سنوات على انشائها والدعم الذي لقيته في السنوات الاخيرة من الاسرة الدولية.
وتعتبر الامم المتحدة تصويت الاثنين الذي يمكن ان يؤجل من جديد افضل فرصة لاحلال السلام منذ اكثر من عشرين عاما.
ويخشى المحللون بقاء الشخصيات نفسها والنظام نفسه الذي يستشري فيه الفساد، في السلطة.
وسيختار اكثر من 250 نائبا عينتهم هيئة من زعماء تقليديين، رئيس الصومال في اقتراع سري.
دافع شريف شيخ احمد في كلمة امام النواب كغيره من المرشحين الآخرين في نهاية الاسبوع الماضي، عن التقدم الذي تحقق في المجالين الاقتصادي والامني منذ انتخابه رئيسا للصومال في 2009
بين منافسي شريف على الرئاسة رئيس الوزراء عبد الولي محمد الذي درس في الولايات المتحدة ودافع ايضا عن التقدم في مجال "بناء السلام" و"الحكم الرشيد" في الاشهر الاخيرة في الصومال.
وسيشرف على التصويت الذي قد يتم تاجيله مجددا، الرئيس الجديد للبرلمان محمد عثمان جواري الوزير السابق في عهد سياد بري واحد الوجوه القديمة في السياسية الصومالية.