وجاء الحكم بعد استئناف المحكمة لمحاكمة الهاشمي وأفراد حمايته الشخصية، حيث أكد المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى عبد الستار البيرقدار ان الاحكام صدرت بحق الهاشمي وقحطان لثبوت إدارتهما لفرق الموت، والادانة بقضيتين تحت المادة الرابعة من الدستور العراقي الخاصة بالارهاب.
وقال عدنان السراج مدير المركز العراقي للتنمية الاعلامية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: اليوم كان القرار عادلا ومتزنا وسريعا ويتصف بالمهنية والحرفية والادلة القاطعة والشهود والبينة والدفاع عن المتهم طارق الهاشمي اليوم أصبح بحكم الجريمة وأصبح مطلوبا للعدالة بحكم الاعدام يستطيع ان يستأنف ويستطيع ايضا في نفس الوقت ان يراجع هذه القرارت من خلال المحكمة.
وكانت كلمة القضاء العراقي فيصلا رغم المحاولات والمساومات السياسية التي استمرت منذ بدء محاكمة الهاشمي فكان للقضاء الكلمة الاخيرة في هذه القضية.
وقال جاسم الموسوي الكاتب والمحلل السياسي العراقي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: أثبت القضاء العراقي استقلاله الكبير، وبعده عن التجاذبات السياسية، وانا اعتقد ان هذا القرار أحبط بل شكل ضربة قوية لمن يعتقد أنه فوق القانون وأنه بقوته السياسية أو سلاحه أو ماله يستطيع ان يلوي ذراع المؤسسة القضائية العراقية، انا اعتقد ان هذا القرا كان عادلا بالشكل الذي ستقف وراءه قاعدة أفقية كبيرة وستعود الثقة كبيرة من قبل الشعب العراقي بمؤسساته.
وتزامن حكم الاعدام على الهاشمي بموجة تفجيرات اجتاحت عددا من المدن العراقية مخلفة عشرات القتلة والجرحى وصفها مراقبون بأنها محاولة يائسة أرادت من خلالها خلايا البعث الصدامي والقاعدة اثبات وجودها والتعبير عن غضبها ازاء الحكم القضائي الصادر بحق الهاشمي.
A.D-10-19:34