وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء أمس إعتبر رويوران أن الغرب يسعى إلى التحكم بإيران من خلال الملف النووي الإيراني، معتبرا أن عدم تسوية هذا الملف هو بسبب الموقف السياسي الغربي المسبق من إيران، الامر الذي لم يجعل المباحثات السياسية بين إيران والغرب مجدية رغم مرور ما يقارب العقد من الزمن منذ إنطلاق هذه المباحثات.
وأشار رويوران إلى أن الملف النووي الإيراني هو تحت سقف معاهدة الحد من الإنتشار النووي، لكن الغرب لا يتعامل مع إيران ضمن القانون الدولي، وإنما يتعامل على أساس الظنون والشكوك التي يطرحها على قاعدة عدم الثقة بين الطرفين.
وأفاد رويوران بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال نحو عقد من الزمن نشرت 26 تقريرا حول البرنامج النووي الإيراني، فيما لم تشر هذه التقارير الى وجود اي إنحراف عن سلمية البرنامج النووي الايراني، موضحا أنها أشارت الى بعض الابهامات والإستفسارات لكنها لم تطرح وجهة نظر يقينية على أن هناك إنحراف في هذا الملف.
وتابع رويوران أنه على المستوى الفني لاتوجد اي شكوك حول البرنامج النووي السلمي إلا بعض الإبهامات والإستفسارات، مضيفا أنه على المستوى السياسي نلاحظ أن هناك ظنونا وإتهامات وأحكام مسبقة حيث فرضت العقوبات على أساس هذه الظنون.
وحول الحظر المفروض على إيران من قبل الغرب أشار رويوران إلى أن هناك حظرا تحت سقف مجلس الامن الدولي وحظرا خارج إطار مجلس الامن، معتبرا أن وجود حظر خارج مجلس الأمن يعكس الموقف الغربي بأنه يتجاوز القانون الدولي ويتعامل بسلبية كبيرة مع ايران.
وأكد رويوران ان الغرب لن يستطيع أن يفرض إرادته على إيران من خلال الضغوط وممارسة الحظر سواء كان تحت إطار مجلس الأمن أو خارجه، وذلك لان الشعب الإيراني يعتز بحريته وإستقلاليته السياسية، إضافة إلى أن إيران حكومة وشعبا تدافع بكل قوتها عن هذا الإستقلال.
Mal-8-20:40