وأضافت الصحيفة فى تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني أن تأثير العقوبات يمكن أن يشعر به حاليا مرضى السرطان أو مرضى سرطان الدم أو مرضى الكلى، حيث لا يمكنهم تحمل انقطاع أو تأخير الإمدادات الطبية وفقا لأراء الخبراء، وأشارت إلى طفل إيراني يبلغ من عمره 8 سنوات، حيث يعاني من مرض سرطان الدم ويعيش في بلدة على بعد 400 ميل من جنوب غرب العاصمة طهران ويعتمد بشكل كلي على حقن صناعة أجنبية التي لم تعد متاحة أو متوفرة محليا مما يدفع أسرته إلى اصطحابه في رحلة طويلة تستغرق 12 ساعة للوصول إلى العاصمة من أجل الحصول على الدواء المطلوب الذي يكفي يومين فقط.
وتابعت الصحيفة أن المصادر الطبية تقدر أن حجم الواردات الإيرانية من المستلزمات الطبية والأدوية قد يكون تأثر نسبيا بسبب العقوبات لكن تأثيرها كبير على المرضى، لأن البدائل المحلية لهذه الواردات أما أنها غير موجودة أو أنها غير فعالة بنفس القدر.