ووصف بروجردي الخطوة الكندية بالعدائية، وترتبط بموضوع اغلاق السفارة البريطانية في ايران، معتبرا القرار الكندي تقليدا أعمى لبريطانيا.
وقال بروجردي إن هذا الاجراء هو رد فعل على النجاح الدبلوماسي الذي حققته طهران في عقد قمة عدم الانحياز، داعيا الى طرد السلك الدبلوماسي الكندي من ايران سريعا.
وقال بروجروي إنه نظرا الى ان كندا تحكم تحت اشراف بريطانيا، وان حاكم اوتاوا يتم تعيينه من قبل الملكة البريطانية، فمن الطبيعي أن تتخذ كندا مثل هذا القرار ردا علي إغلاق سفارة لندن بطهران.
ووصف القرار الكندي الأخير بالتبعية العمياء من قبل حكومة اوتاوا، مؤكدا أن حكومة بريطانيا تسعى الى جر اصدقائها الى ما آلت اليه للضغط على ايران.
وتابع بروجردي إن نجاح قمة زعماء دول عدم الانحياز بطهران وفشل حكومة كندا بالتقليل من أهمية هذه القمة أثار حفيضة اوتاوا، ولذلك يمكن اعتبار القرار الكندي كردة فعل أزاء نجاح قمة طهران.
وشدد على ان ايران تتخذ قراراتها في سياساتها الخارجية على اساس العقل والمنطق، وانها ستأخذ قرار كندا هذا بعين الاعتبار في العلاقات الثنائية.