وطالب المتظاهرون بتسريع الإصلاح في كافة الدوائر الحكومية، معبرين عن رفضهم التسامح في تطبيق قوانين مكافحة الفساد.
وتجمع الالاف من انصار حركة النهضة ومن بعض الاحزاب والتنظيمات المدنية في ساحة القصبة على بعد امتار قليلة من مقر الحكومة ليقولوا للمسؤولين "اكبس" اي باللهجة التونسية "اضغطوا وكونوا حازمين مع المفسدين" وضد عودة رموز النظام السابق.
وصرح حسان الدين الطرابلسي منسق عام حملة "اكبس" لقناة العالم ان "الوقفة اساسا تطالب بتفعيل مطالب تطهير القضاء وتطهير الاعلام وتطهير الامن والتسريع في عملية محاسبة المجرمين والضالعين في عمليات الفساد في ادارة النظام البائد".
من جهته قال منسق عام في حملة "اكبس" جوهر بن علي لقناة العالم انه يجب "محاسبة الذين افسدوا وتمعنوا في افساد الحياة السياسية والحياة الاعلامية للتونسيين وتمعنوا في اذلال التونسيين".
شباب النهضة اكدوا ان انتمائهم للحركة لايعني التسامح مع اي تساهل حكومي مع الفاسدين معبرين عن دعمهم للحكومة في اي خطوة تقوم بها من اجل تحقيق اهداف الثورة.
وقال القيادي في حركة النهضة سامي الطريفي لقناة العالم ان "هذه وقفة احتجاجية ضد السلطة من اجل تمرير رسالة واضحة لها مفادها، ان الشعب معها طالما انها واقفة الى جانب الشعب وراعت الخيارات والتوجهات العامة للشعب التونسي، وطالما وقع احترامها والمضي فيها في اطار استكمال اهداف الثورة فانها تجد هذا الشعب الى جانبها".
الحكومة التونسية والتي حضر ممثل عنها في التجمع الحاشد، شدد على ان المسؤولين ماضون في النهج الاصلاحي مطمئنين الحضور بتناغم اهدافهم مه اهداف شباب الثورة.
وقال لطفي زيتون المستشار السياسي لرئيس الحكومة " انا خرجنا لتحية هؤلاء المحتجين ونقول لهم ان الحكومة تستمع لاصواتكم وليست صماء عن احتجاجاتهم".
وتابع زيتون بالقول: ان " هذه حكومة منتخبة يجب ان تستمع لنبض الشارع ولمطالب الشعب وهو ما خرجنا لاجله لنبلغ الناس بجملة الاجراءات التي اتخذت فيما يخص هذه المطالب وانا ماضيين في تحقيق مطالب الثورة".
SM-08-16:05