وقال حقيقت بور إن الحكومة الكندية اتخذت هذا الموقف ضد الجمهورية الإسلامية في إيران في ظل عدم التوازن وتحت ضغوط الكيان الصهيوني.
وصرح أن الجمهورية الإسلامية في إيران والأعضاء الآخرين في حركة عدم الانحياز سيعطون الرد المناسب على مثل هذه المواقف والإجراءات.
وأشار إلى الإجراءات العدائية للحكومة الكندية ضد الشعب الإيراني والرعايا الإيرانيين المقيمين في هذا البلد قائلاً إن نظام الهيمنة مستاء من نتائج قمة طهران وبالتالي فإنه قد لجأ إلى مثل هذه الممارسات غيرالدبلوماسية، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية تتابع أهدافها على أساس خارطة الطريق التي تم إعدادها من دون الاهتمام بمثل هذه الإجراءات.
وقال إن إيران باعتبارها تتولى الرئاسة الدورية لحركة عدم الانحياز قامت تاسيساً على توجيهات قائد الثورة الإسلامية واستنتاجات قرارات قمة طهران بإعداد رؤية جديدة لمستقبل هذه الحركة.
وصرح أن رئاسة إيران لحركة عدم الانحياز وجهودها المبذولة لصدور بيان طهران قد أثارت استياء بعض الدول.