وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح عبدالله أن جميع المرشحين للرئاسة الاميركية منذ عقود يضعون القدس عاصمة لـ"إسرائيل" فيما لم يتمكن احدهم من تنفيذ ذلك، موضحا أن سياسات الدولة الاميركية لايرسمها الرئيس الاميركي وحده.
وشدد عبدالله على ضرورة عدم الخشية من التصريحات الانتخابية للرئيس الاميركي باراك اوباما أو المرشح الانتخابي ميت رومني، وأضاف قائلا: "إن الرئيس الاميركي هو ليس الذي يقر السياسة في الولايات المتحدة، لكن هنالك الكثير من الاجهزة والمؤسسات التي تصوغ السياسة الاميركية بناءا على كيفية خدمة المصالح الاميركية وتعزيز سمعة الولايات المتحدة في المجاميع الدولية".
وفي جانب آخر من حديثه أفاد رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني بأن منظمة التحرير التي تمثل الشعب يجب ان ترسم الطريق له، مضيفا "أن مثل هذه التصريحات وأن كانت غير قابلة للتطبيق يجب أن نحذر وننبه من تداعياتها، وذلك لحشد دعم إسلامي عربي مع موقف المنظمة ضد السياسات الاميركية في الاراضي الفلسطينية المحتلة".
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية نددت الخميس، بموقف الحزب الديمقراطي الأمريكي باعتباره "القدس عاصمة لإسرائيل"، وقال أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبد ربه، في بيان صحافي، إن موقف الحزب الديمقراطي ومرشحه الرئيس باراك أوباما بشأن القدس يمثل "انقلابا على الشرعية الدولية".
وأضاف عبد الله أن هذا الموقف "يخالف قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي التي تعتبر الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 أراضي محتلة، بما فيها القدس الشرقية".
Mal-07-22:40