طهران(العالم):20/10/2010- استنكر باترياك الكنيسة الاشورية في العالم ماردنخاي الرابع بشدة دعوة كنيسة اميركية لحرق القران الكريم، معتبرا ان اسباب ظهور هذه الظاهرة في الغرب هي سياسية بحتة.
واكد ماردنخاي الرابع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين على ضرورة احترام القران الكريم، معتبرا ان دعوة الكنيسة الاميركية هي في الواقع الوقوف في وجه الدين المسيحي.
وقال ان الغربيين لا يفهمون الاسلام بشكل صحيح، خلافا للمسيحيين في الشرق الذين يتعايشون مع المسلمين ويحبونهم كما اكد السيد المسيح بان تحب جارك كما تحب نفسك.
واعتبر ان مثل هذه الخطوات تهدف الى ضرب الاستقرار والتعايش السلمي بين المسيحيين والمسلمين في الشرق، متهما الغرب بتوتر العلاقة بين اتباع المسيحية والاسلام.
وطالب باترياك الكنيسة الاشورية في العالم المسيحيين والمسلمين بالتقرب الى بعضهم البعض لوقف مثل هذه الهجات ضد الاديان والمعتقدات، مؤكدا ان حوار الديانات خاصة الحوار المسيحي- الاسلامي يساعد التقرب بين اتباع الاديان ويمنع الاسباب السياسة من الشرخ في هذه العلاقة.
وانتقد ماردنخاي الرابع الديمقراطية الغربية وما يقوم به الغربيون باسمها قائلا: ان الديمقراطية يجب ان تحكمها قوانين والا فتتحول من الديمقراطية الى الديماغوجية.
20:12