رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت كشف أمس النقاب عن أن الادارة الامريكية تعهدت باستيعاب 100 الف لاجيء فلسطيني، في اطار تسوية دائمة بين اسرائيل والفلسطينيين، ومنحهم الجنسية الامريكية. في اطار كلمة القاها في اجتماع لمبادرة جنيف في تل أبيب اشار اولمرت الى أن تعهد بوش كان يفترض أن يكون مساهمة الامريكيين في حل مسألة اللاجئين، الى جانب آلية تعويضات دولية. وقال اولمرت: "أعتقد أنه اذا كان يتعين على اللاجئين، الذين هم في معظمهم جيل ثان او ثالث خارج المناطق، ان يختاروا بين العودة الى اسرائيل أو الولايات المتحدة، يمكن التخمين ما الذي سيختاروه".
واستغل اولمرت الموقف كي يصعد المعركة الاعلامية الجارية في الاونة الاخيرة بينه وبين وزير الدفاع ايهود باراك. "يمكن الانشغال ايضا في مواضيع أمنية وتسريب أمور. كما يمكن للمرء الا يكتب من بادر ومن حاول احباط مساع امنية جسورة. كل كلمة اكتبها في كتابي موثقة، بوثائق، حقيقية وصحيحة. الحقيقة تنتصر". التقدير هو انه ألمح بالعملية التي نفذتها اسرائيل في سوريا حسب منشورات أجنبية.
في عشية يوم الغفران نشرت مقاطع من مذكرات اولمرت. وتضمنت هجمات حاجة للغاية على باراك، اثارت عاصفة ودفعت باراك ورجاله الى نشر رد فعل خاص. وكتب اولمرت في كتابه ضمن امور اخرى ان "باراك كان رئيس وزراء سيئا. لعله الاسوأ في تاريخ اسرائيل". وادعى اضافة الى ذلك بان باراك توجه اليه عشية الانتخابات في 2006 بطلب للانخراط في قائمة كديما للكنيست. مقربو باراك عادوا ونفوا أمس الامر، وقالوا ان اولمرت هو الذي توجه الى باراك وجس النبض اذا كان يمكنه أن يموضعه في مكان ما في قائمة كديما.
باراك رابيد
هآرتس 20/09/2010