وفيما استَبعدَ الجنرال المتقاعد (سول مارتورك) أن يكونَ الانفجار ناجما عن اعمال ارهابية، ربطه حزب الشعب الجمهوري بالتطورات في سوريا، محملا الحكومةَ مسؤوليةَ تزايد الهجَمات في تركيا.
واندلعت السنة النيران في كل مكان في مدينة افيون ولم تتوقف عربات الاسعاف تنقل القتلى والجرحى الى المستشفيات والاطباء يحاولون جادين انقاذ الجرحى للتخفيف من وقع الكارثة التي المت بالجيش التركي وطالت اهم مستودعاته العسكرية مما اصاب المسؤولين بالهول والقوا بالمسؤولية فورا على الاهمال قبل اجراء التحقيقات.
وفي الصباح الباكر وطوال النهار لم يتوقف الجيش التركي عن التقتيش عن البحث عن الالغام المتناثرة بسبب الانفجار في كافة القرى المجاورة للمعسكر وسط تشكيك من جانب حزب الشعب الجمهوري المعارض في الرواية الرسمية للحكومة.
اذ اومأ سهيل باتوم نائب الحزب في البرلمان بان الاهمال بريء من الانفجار والمح ان سياسة حكومة (رئيس الوزراء رجب طيب) اردوغان هي المسؤولة عن مقتل العشرات يوميا.
الرئيس التركي عبد الله غول التقى رئيس اركان الجيش وطالبه بعمل تحقيق دقيق لمعرفة اسباب الانفجار وسأله عن اسباب تزايد عمليات حزب العمال الكردستاني وهي الملفات التي بحثها ايضا مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الا ان الوضع الامني اصبح جد خطير ويحتاج الى المكاشفة من اجل حماية البلاد والعباد.
SM-07-11:50