وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الخميس لبرنامج "مع الحدث" صرح غازي حمد أن هناك الكثير من الأدلة والشواهد علي أن هناك اعتداءات مستمرة من قبل كيان الاحتلال بدون حالة صواريخ، مضيفاً: كنا قد أرسلنا رسائل إلي الأمم المتحدة وعدد من الدول أثبتا فيها أن دولة الاحتلال تمارس عمليات الاعتداء دون أي مبرر.
وأكد في الوقت ذاته: ولايعني سقوط الصواريخ أن تقوم إسرائيل بعمليات قتل للمدنيين علي شكل استهدافي ومتعمد؛ وتقوم بعمليات تخريب واسعة وقتل للمواطنين. مبيناً أن أغلب الذين قتلوا في هذه الأحداث هم مدنيين وليسوا عسكريين ومفنداً مايقال عنهم واصفاً ذلك علي أنه كلام كذب وغير صحيح علي الإطلاق.
وقال إن هناك عملية تهديد يومية من قبل حكومة الاحتلال وجيشه بشن حرب عسكرية علي قطاع غزة وتصفية وقتل المواطنين، وكذلك استغلال أية حادثة مهما كانت صغيرة لضرب المواطنين في غزة.
وفيما بين غازي حمد أن الكيان الإسرائيلي بات يريد أن يمثل دور البطل المنتصر المشكل للقوة الرادعة، قال: لكن ثبت من خلال التجربة أن الكيان لا يستطيع مهاجمة إيران ولا أن ينجح في قطاع غزة ولا أن يعود إلي جنوب لبنان مرة أخري؛ وكل ما في الأمر إنها عبارة عن حالة إسقاط لفشل العسكر الإسرائيلي؛ لأنه لايستطيع إيقاف المقاومة لا في غزة ولا في جنوب لبنان.
وقال إن: إسرائيل لاتزال تخشي من قطاع غزة رغم كون القطاع منطقة صغيرة جغرافياً وعسكرياً، وذلك لوجود مقاومة حية ولديها قدرات وإمكانيات، فإسرائيل تخشي من أي تهديد حتي لو كان صغيرا.
وبين أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وضمن استراتيجية الولايات المتحدة : يضع في رأس البنود عنده الالتزام بالأمن الراسخ والتفوق النوعي لإسرائيل؛ وهذا معناه أن لااكتراث بالمواقف العربية والإسلامية ولا حتي بالحق الفلسطيني.
وحذر السلطة الفلسطينية بأن تفتح أعينها جيداً إذ أن الجانب الأميركي لايمكن أن يقدم أي شيء مفيد للقضية الفلسطينية.
وأشار إلي قوة جديدة تتشكل اليوم في المنطقة؛ مؤكداً: يجب أن نعمل اليوم ضمن استراتيجية جديدة لأن أميركا أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه في ظل وجود مواقف عربية جديدة وحكومات ديموقراطية وثورات في العالم العربي، لافتاً إلي أن من شأن هذا كله تشكيل حالة جديدة: يجب أن تطرح بشكل جديّ حتي نستطيع أن نرغم أميركا لتغير من مواقفها.
وأضاف: يجب أن يتوجه العرب إلي البوصلة الرئيسية وهي بوصلة فلسطين التي كانت تشكل المرتكز الأساسي والقضية المركزية للشعوب العربية والإسلامية دوماً. منوهاً إلي أن هذا يحتاج إلي جهد وموقف قوي في الجانبين الفلسطيني والعربي من أجل إعادة القضية الفلسطينية إلي الأجندة العربية والإسلامية.
وصرح وكيل وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية في غزة أن القضية الفلسطينية مسكونة في داخل الشعوب العربية وإنما تحتاج إلي عملية استنهاض وتنظيم وتحريك. منوهاً إلي ضرورة تجميع الصف ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وقال غازي حمد: يجب أن نسعي إلي إنهاء الانقسام الفلسطيني وأن نتحدث إلي العرب بلغة ولسان وصوت واحد لأن الانقسام الفلسطيني يقسم الوضع العربي ويبقي علي حالة التشرذم.
وأكد علي موقف الحكومة الفلسطينية في غزة بالقول: نحن حريصون علي أن تبقي المنطقة هادئة ومنضبطة وضمن الإجماع الوطني وضمن المصلحة الوطنية التي اتفقنا عليها مع الجميع.
09/06 22:42 Fa