واشتبكت شرطة مكافحة الشغب في العاصمة اليونانية اثينا مع عشرات المتظاهرين من نقابة العاملين بعدما حاول المتظاهرون منع قوات الامن من أن تستقل حافلات للتوجه إلى سالونيكا لقمع احتجاجات مناهضة للحكومة.
كما نظم رجال الشرطة والإطفاء وخفر السواحل تظاهرات في أثينا ضد اجراءات خفض أجور موظفي القطاع العام في إطار تدابير تقشف جديدة ضخمة.
وشارك حوالي 4 الاف من افراد الشرطة وخفر السواحل واجهزة الاطفاء في أثينا في التظاهرات ونظموا عمليات انتحار صورية على مشانق أقاموها خارج وزارة المالية والبرلمان في تجسيد رمزي للتداعيات المؤلمة لتخفيضات الميزانية.
وهتف المحتجون "الترويكا تمص دمنا" في اشارة إلى الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي وهي الاطراف التي تقدم مساعدات مالية لليونان مشروطة بخفض الانفاق العام وزيادة الضرائب.
وتعتزم أثينا خفض رواتب الشرطة في جولة جديدة من تخفيضات الانفاق قيمتها حوالى 12 مليار يورو (15.16 مليار دولار) على مدى العامين القادمين وهي خطة من المرجح ان تفجر احتجاجات جديدة في الأسابيع المقبلة.
وسعى المحتجون من خلال تمثيل الانتحار شنقا الي تذكير الساسة بأن معدلات الانتحار ارتفعت بشدة في اليونان منذ بدء تطبيق اجراءات التقشف.
وجرت في العاصمة الاسبانية مدريد تظاهرات مماثلة تحولت في بعض المراحل الى اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب.