واوضح عباس بعد لقائه الرئيس المصري محمد مرسي في القاهرة إن السلطة الفلسطينية ستتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على دولة غير عضو طبقا للقرارات الصادرة من لجنة المتابعة في الدوحة والقمة الإسلامية في مكة وقمة عدم الانحياز في طهران.
واکد ان أهمية الذهاب الى الجمعية العامة تتمثل في حماية الأراضي الفلسطينية بالقانون الدولي.
وقال دبلوماسي فلسطيني إن عباس كان يشير إلى أنه ضمن اعترافا بدولة غير عضو تحمل صفة مراقب وهي مرحلة أولى نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وسيكون الحصول على أغلبية بسيطة في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يبلغ عدد أعضائها 193 عضوا كافيا للحصول على وضع دولة مراقب غير عضو وبذلك يمكن تجاوز مجلس الأمن الذي تملك فيه الولايات المتحدة حليف الکيان الإسرائيلي حق النقض (الفيتو).
ولم تدم طويلا حملة مماثلة في العام الماضي استهدفت رفع مستوى عضوية الفلسطينيين في الأمم المتحدة وسط عقوبات مالية وضغوط مضادة من تل ابيب وواشنطن.
وفي موضوع اخر، اكد عباس إن السلطة ليس لديها مانع من أن تكون علاقتها مع إيران طيبة.
وتابع عباس: أننا شعب محتل ونتحدث مع الجميع وليس لدينا سر نخفيه، ومن ثم ليس هناك مانع من وجود علاقة طيبة مع إيران ومع مختلف دول العالم.
وأضاف أنه بحث مع الرئيس المصري الزيارة التي قام بها الاخير إلى إيران للمشاركة في قمة عدم الانحياز.