اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الاثنين، انه غير مستعد للتفاوض يوما واحدا مع الكيان الاسرائيلي في حال استئناف الاستيطان اليهودي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال عباس على متن الطائرة التي اقلته الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة "سنواصل المفاوضات ما دام الاستيطان متوقفا في الاراضي الفلسطينية, ولكنني غير مستعد للتفاوض يوما واحدا في ظل الاستيطان".
واوضح انه لا يعارض تجميد الاستيطان لمدة شهر او شهرين بعد انتهاء فترة التجميد الحالية نهاية الشهر الجاري.
واضاف عباس انه اذا توفرت النوايا والارادة والقرار في اسرائيل فيمكن، على حد قوله، التوصل الى اتفاق حول قضيتي الحدود والامن وكافة قضايا الحل النهائي.
في غضون ذلك، کشفت مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى في الجامعة العربية وجود خيارات وبدائل عديدة ناقشها اجتماع وزراء الخارجية العرب للتعامل مع الموقف حال انهيار المفاوضات المباشرة التي تجري حاليا برعاية أميرکية.
وذکرت صحيفة "عکاظ" السعودية اليوم الاثنين أن المصدر , الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه , رفض الحديث عن طبيعة هذه الخيارات , قائلا: "انها لن تقتصر على الذهاب الى مجلس الأمن الدولي" , حيث من المتوقع أن تشهر الولايات المتحدة الفيتو لاجهاض أي تحرك عربي ضد اسرائيل.
ولفت الى أن العرب لم يفقدوا الخيارات والأوراق التي قال انهم يمتلکونها للضغط على الكيان الاسرائيلي , بما في ذلک تفعيل المقاطعة الاقتصادية ضدها , مشيرا الى أن اجتماعا لوزراء الخارجية سيعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لتدارس مجمل جوانب الموقف من هذه المفاوضات.