وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية والعسكرية باسم ابو عطايا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان تصريحات المسؤولين الاسرائيليين تعكس مدى الخلافات داخل حكومة الاحتلال وعلى مستوى القادة العسكريين والامنيين، مشيرا الى ان المعلومات المسربة تتحدث عن خلافات كبيرة حول تحديد نقطة الامان في حال توجيه ضربة الى ايران.
واكد ابو عطايا ان ذلك يعني ان كل التهديدات الاسرائيلية خلال الفترة الماضية بشن هجوم على ايران او توجيه ضربة عسكرية لها كانت مجرد فقاعات اعلامية.
واضاف الخبير في الشؤون الاسرائيلية والعسكرية باسم ابو عطايا ان ذلك كشف عن عجز اسرائيل عن الذهاب في هذه المرحلة الى الحرب، الامر الذي اثار غضب نتانياهو من هذه التسريبات.
ونوه ابو عطايا الى ان اسرائيل تعلم تماما كل الخيارات التي يمكن اتخاذها في هذه المرحلة هي خيارات دبلوماسية فقط.
واعتبر باسم ابو عطايا ان نتانياهو يبحث الان عن الوسيلة التي تمكنه من النزول عن الشجرة التي اعتلاها من خلال حديثه عن الحرب.
واشار ابو عطايا الى ان المجلس الوزاري المصغر لا يستطيع بعد هذا اتخاذ قرار بشأن الحرب لانه اصبح الان في عداد المنحل، موضحا ان نتانياهو لم يتخذ قرارا بتأجيل جلسة الحكومة الامنية المصغرة بل امر بحلها.
MKH-5-23:49