تدرس الحكومة الكويتية قرار اسقاط الجنسية عن عالم الدين الشيخ ياسر حبيب بعد أن نسبت اليه تهم باثارة الفتنة الطائفية.
وهدد نواب من الطائفة السنية في مجلس الامة الكويتي الاثنين باستجواب رئيس الوزراء ووزير الداخلية اذا لم تتخذ الحكومة اجراءات صارمة ضد الشيخ حبيب .
من جهتم دعا نواب من الطائفة الشيعية الحكومة الى عدم الكيل بمكيالين في القضايا الطائفية وطالبوا باسقاط الجنسية عن اخرين هاجموا المقدسات الاسلامية لدى الشيعة .
وفي تصريحات له، طالب النائب خالد العدوة الحكومة الكويتية في اجتماعها ليوم بأن تقطع دابر الفتنة، وان تنزع فتيل الازمة المتفاقمة التي تهدد وحدة الكويت ونسيجها الواحد بأن تقدم على سحب جنسية ياسر حبيب.
وكانت الكويت قد حظرت الاحد التجمعات العامة في البلاد للحد من تصاعد التوتر بين مختلف الاطياف.
وقال مدير الادارة القانونية في وزارة الداخلية الكويتية العميد اسعد الرويح في مؤتمر صحافي قرأ خلاله بيان الحظر "هذه فتنة ويجب ان توقف".
واشار البيان الى حظر "اي موكب او مظاهرة او تجمع في الشوارع والميادين العامة" منوها بان المخالفين يواجهون عقوبة بالسجن سنتين ومشددا على ان وزارة الداخلية "تمارس دورها" انطلاقا من "حرصها على امن واستقرار البلد".