وافاد مراسلنا في القدس المحتلة ان المجلس الوزاري الامني المصغر لحكومة الاحتلال عقد جلسة بحضور كافة المسؤولين الاسرائيليين برئاسة بنيامين نتانياهو ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية، حيث تناول البرنامج النووي الايراني ومدى التقدم الذي وصل اليه.
واشارت مصادر اعلامية اسرائيلية بان الاجتماع يهدف الى اتخاذ ما وصفته المصادر بقرارات مصيرية، لكنه لم يتمكن من الخروج بذلك، حيث تم الاستماع الى تقارير الاجهزة العسكرية الاسرائيلية.
وقال المحلل السياسي الفلسطيني امجد شهاب لقناة العالم الخبارية الاربعاء: ان هذه الجلسة كانت مهمة لمجلس الوزراء الاسرائيلي خاصة ان الملف الايراني قد طفح على السطح، بعد حالة التوتر مع الادارة الاميركية، خاصة بعد اللقاء بين نتانياهو والسفير الاميركي في تل ابيب.
واوضح شهاب: حصلت مشادة كلامية بين الطرفين خرجت عن العرف والاحترام الدبلوماسي، الامر الذي ازعج واشنطن بشكل كبير، خاصة ان الاسرائيليين يضغطون على الاميركيين الى حد الابتزاز.
ووسط خلافات حادة بين الاحزاب الاسرائيلية وبخصوص توجيه ضربة عسكرية لايران تتزايد المخاوف الاسرائيلية من هذه الضربة والنتائج النتي ستتمخض عنها، في ظل القدرات المتزايدة لايران على المستوى العسكري والسياسي في المنطقة.
وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية ياسر العموري: هناك توجه نحو التصعيد مع ايران، واذا كان ذلك ذو طابع عسكري فانه يدل على ان اسرائيل هي دولة حرب من الدرجة الاولى تخالف كل المواثيق والاعراف الدولية.
واضاف العموري: ان اي خطوة تصعيدية عسكرية ستمثل جريمة حرب جديدة تضاف الى ملف الجرائم الاسرائيلية، محذرا من ان ذلك سيمثل انتحارا سياسيا، ويؤكد ان الكيان الصهيوني هو كيان ارهابي ويعمل على دولة ارهابية من الطراز الاول، على حد تعبيره.
وجاء اجتماع الحكومة الاسرائيلية المصغرة برئاسة نتانياهو لتناول ما نشرته الصحافة الاميريكة، عن نية الرئيس الاميركية باراك اوباما تحديد ما يسمى بالخطوط الحمراء لايران وسقف زمني محدد للمفاوضات في الشأن النووي بين ايران والغرب.
MKH-5-19:37