وقال المحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان خيار حل الدولتين يعاني من مشاكل كبيرة بسبب الاجراءات الاسرائيلية والهجوم الاستيطاني المجنون والسلوك غير المسبوق في العلاقات الدولية المنحط اخلاقيا الذي تمارسه حكومة الائتلاف الاسرائيلي وخاصة التهديدات التي يطلقها وزير خارجية الاحتلال الاسرائيلي افيغدور ليبرمن والتهديدات باغتيال الرئيس ابو مازن وتصعيد حياة الفلسطينيين وجعلها مستحيلة.
واضاف رباح: ان استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي الى انفجار حتمي لان الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة لايطاق وان الحصار مازال خانقا على القطاع، وان ممارسات الحكومة والجيش في الضفة الغربية تؤدي الى احتقان متزايد لدى الشعب الفلسطيني ولدى الجميع.
واكد المحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح: ان كل ما يصدر عن حكومة اسرائيل اليوم هو خارج عن قواعد القانون الدولي والقانون الانساني والاعراف الدبلوماسية، حيث لا يعترف الاحتلال ولايلتزم باي قدر من الاتفاقات التي وقعت بيننا وبينهم.
وتابع رباح: طبقا لاتفاق اعلان المبادئ وملحقاته فان اسرائيل تنسحب بالمطلق من العملية السلمية وتثبت انها لم تكن اصلا شريكا في هذه العملية واليوم هي تكشر عن وجه قبيح جدا وان هذا الوجه يمارس ممارسات عنصرية قبيحة ورديئة واستفزازية.
واضاف: اذا لم يحصل تدخل جدي من المجتمع الدولي فان الاوضاع في فلسطين على حافة الخطر، ونحن مصرون على اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واعتبر رباح انه وبعكس ما يدعيه متطرفو هذا الائتلاف الحالي الحاكم في الكيان الاسرائيلي فان الفلسطينيين كانوا قد توصلوا معهم الى اشياء كثيرة متقدمة من بينها حدود الدولة الفلسطينية واشياء اخرى، مشيرا الى ان نتانياهو جاء وانسحب من كل التفاهمات.
وقال المحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح ان نتانياهو اعلن انه نفض يده من كلما تم التعهد به في اتفاقات شهد عليها العالم وبالتالي فنحن امام حالة جديدة من الائتلاف العنصري، حيث تستعد المعارضة لوثبة ثالثة وربما تستغل الاوضاع الجارية في الوطن العربي وتقرأها بغير القراءة التي نحن نقرأها وربما كما يقول ليبرمن وغيره يريدون شطب هذه القضية عن ملفات وزارة الخارجية والعالم.
واتهم رباح حكومة الاحتلال بانها مصرة على هذا نوع من الفهم الخاطئ والمدمر للسلام في المنطقة، مشددا على ان القضية الفلسطينية تتكشف كل يوم عدالتها وضرورتها للامة العربية والاسلامية.
ونوه المحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح الى ان الجانب الفلسطيني مصر اليوم على طرق كل الابواب لطلب العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ومستعد لكي يقلب قواعد اللعبة التي اعتادت عليها اسرائيل.
MKH-FZ-4-23:52