صرح مصدر مسؤول في الحكومة النيجيرية يوم الاحد، ان بلاده سمحت للجيش الفرنسي بدخول مجالها الجوي واراضيها من اجل قتال تنظيم ما يسمى بـ "القاعدة في بلاد المغرب".
وقال المصدر القريب من المجلس العسكري الحاكم في النيجر شريطة عدم نشر اسمه، ان نحو 100 من الفرنسيين المتخصصين في مكافحة الارهاب، وصلوا الى نيامي في طائرة استطلاع خاصة.
وبذلك فان العسكريين الفرنسيين قد دخلوا المجال الجوي وأراضي النيجر "لاول مرة منذ نحو 25 عاما".
وقال المصدر: بعد ما حدث في ارليت اعطينا موافقتنا لفرنسا كي تنشر طائرات وافرادا على اراضينا للعثور على الرهائن وتحريرهم.
وكانت معارك عنيفة قد وقعت بين القوات الموريتانية وعناصر القاعدة قتل فيها 6 جنود و12 مسلحا، اضافة الى اصابة عدد آخر بجروح على الحدود مع مالي والنيجر.
وفي موريتانيا، افادت مصادر اعلامية، ان فرنسا حشدت وحدات عسكرية ومعدات على الحدود مع جمهورية مالي استعدادا لشن هجوم واسع على القاعدة.
في هذه الاثناء، تباينت ردود الافعال في موريتانيا حول طبيعة المعارك العسكرية التي يقودها الجيش ضد تنظيم القاعدة شمال مالي، ووصفت مصادر مناوئة للرئيس ولد عبد العزيز المعارك بانها حرب بالوكالة عن فرنسا لتحرير الرهائن الفرنسيين.
وكان 5 فرنسيين من بين 7 أجانب، خطفوا في منطقة ارليت الغنية باليورانيوم في شمال النيجر الاسبوع الماضي ويعتقد ان تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب" وراء خطفهم.
وقال وزير الداخلية الفرنسي الاسبوع الماضي "في رد على اسئلة بشان عملية الخطف التي وقعت في ارليت وانذارين في وقت سابق من وجود قنبلتين": ان فرنسا في حالة تاهب قصوى لمجابهة الارهاب.