وقالت اللجنة في بيان لها بعد عقد اجتماع لها برئاسة محمود عباس إن الوضع باكمله دخل مرحلة خطرة غير مسبوقة تهدد حل الدولتين، واضافت أن الحديث عن استئناف المفاوضات كمخرج من الوضع الراهن يؤدي الى التغطية على الممارسات الإسرائيلية، داعية الى تدخل دولي لوضع أسس الحل وآلية تطبيقه.
هذا وحذر مجلس الوزراء في السلطة الفلسطينية في جلسته امس من محاولة "إسرائيل" تنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى 'E1'، والهادف إلى فصل مدينة القدس بالكامل عن محيطها الفلسطيني، والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض الفلسطينية في إطار هذا المشروع الاستعماري و مخاطر الصمت الدولي على هذه السياسة والإجراءات الإسرائيلية، أو تركها لمحاكم الاحتلال لتقرر بشأنها.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود على كافة المستويات الرسمية والأهلية لمواجهة هذه الحملة وإفشالها، ووجه كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة، وبتضافر الجهود مع التجمعات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني، لرفع وتيرة التدخل بأقصى الإمكانات المتاحة لتعزيز قدرة المواطنين على الصمود، إضافة إلى تكثيف الجهود والاتصالات لمطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية وملموسة لإلزام"إسرائيل" بوقف هذه المخططات التي تتناقض بصورة سافرة مع القانون الدولي، ومع حقوق شعبنا، وفي مقدمتها حقه في البقاء أرضه والعيش بحرية وكرامة في كنف دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.
ودعا المجلس المؤسسات الدولية ذات الصلة، وخاصة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل الجدي لإلزام إسرائيل بالاستجابة الفورية لمطلب الأسرى المضربين عن الطعام، نظراً لتدهور وضعهم الصحي وهم 'حسن الصفدي، وسامر البرق، وسامر عيساوي، وأيمن شروانة'، مشيراً إلى أن"إسرائيل" تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهم والتي وصلت إلى مرحلة حرجة.