وفي تصريحات ادلى بها على هامش لقائه مراجع الدين في مدينة قم / جنوب طهران/، اعتبر الحکيم ان الاوضاع الراهنة في سوريا ليست بالصورة التي يسعى فيها شعب لتحقيق حريته وحقوقه المدنية بل ان الوضع يتجاوز ذلك بحضور الجماعات المسلحة بدعم من البلدان التي تريد الحفاظ علي مصالحها .
واوضح بان الصراع في سوريا لا يرتبط بالشعب السوري بل ان مسببيه يتابعون اهدافا اخرى.
واشار الى الاوضاع الراهنة في سوريا وتاثيراتها على بلدان الجوار وقال، ان الاوضاع الراهنة السائدة في سوريا والصراع وحضور الجماعات المسلحة ستترك بالتاکيد تاثيراتها على بلدان الجوار ومنها العراق حيث ان القادة العراقيين يسعون لخفض تاثيراتها السلبية من خلال تعزيز التضامن فيما بينهم .
وفي جانب آخر من تصريحاته اشار الي تعدد القوميات في العراق واعتبرها فرصة لهذا البلد بهدف اقامة العلاقات مع سائر البلدان وقال، رغم ان ادارة ثقافة النزعة التعددية عمل يتسم بالصعوبة الا ان العراقيين حولوها الى فرصة .