وقال هولاند اثر غداء عمل مع مونتي استمر اكثر من ساعتين "صحيح ان هناك فوائد عالية في عدد من الدول على الدين السيادي".
ودعا الرئيس الفرنسي "جميع المعنيين بالتدخل في منطقة اليورو الى المساهمة في ذلك، وخصوصا البنك المركزي الاوروبي".
وامل مونتي ب"اقرار من جانب الاتحاد الاوروبي نفسه (...) بهدف التصدي للعوائق التي تشكلها" الفوائد الالزامية العالية جدا، من دون ان يشير تحديدا الى المركزي الاوروبي.
وجاءت هذه المواقف عشية اجتماع مرتقب الخميس للبنك المركزي الاوروبي الذي يمكن ان يعلن اجراءات لمساعدة الدول الهشة مثل اسبانيا وايطاليا.
وقالت مصادر حكومية ان هولاند ومونتي يعتبران انهما "يحرسان" القرارات التي اتخذت في قمة الاتحاد الاوروبي في حزيران/ يونيو ليس فقط لضمان استقرار منطقة اليورو بل ايضا لتنفيذ شرعة النمو الاوروبية.
وقال هولاند "نتقاسم القلق نفسه المتعلق بالنمو ضمن الاستقرار، والارادة نفسها لتتقدم اوروبا على طريق الاندماج التضامني".
وهذا اللقاء هو الثالث بين هولاند ومونتي في العاصمة الايطالية منذ انتخاب الرئيس الفرنسي. ويندرج في اطار الحراك الدبلوماسي الجاري منذ نهاية اب/ اغسطس بين كبار القادة الاوروبيين (مونتي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في 29 اب/اغسطس، وهولاند ورئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي في 30 من الشهر نفسه).
ويتوقع ان تتكثف الحركة الدبلوماسية هذا الاسبوع مع لقاءات عدة مرتقبة خصوصا بين رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي وميركل ثم هولاند وميركل وراخوي ثم هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وبعدها مونتي وفان رومبوي.
ودافع الزعيمان عن الفائدة من هذه الاجتماعات، وقال هولاند "يمكننا ان نعقد عددا اكبر من اللقاءات الدورية مع تنظيم اكبر في منطقة اليورو".
واوضحت مصادر حكومية ايطالية انها المرة الاولى يتحدث فيها هولاند ومونتي عن تكثيف القمم الاوروبية.