عاجل:

"اسرائيل" عاجزة عن زج العالم في حرب ضد ايران

الثلاثاء ٠٤ سبتمبر ٢٠١٢
١٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
رام الله (العالم) - ‏04‏/09‏/2012 - اعتبر الخبير في الشؤون الاسرائيلية حلمي الأعرج ان تراجع التهديدات الاسرائيلية الاخيرة سببها ان الكيان الاسرائيلي وجد نفسه بمفرده في تحدي ايران وعجز عن زج وابتزاز المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الامريكية لتوجيه ضربة الى ايران.

وقال حلمي الاعرج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان "الحكومة الاسرائيلية في مأزق حقيقي، فهي من جهة هيئت المجتمع الاسرائيلي لضربة قادمة الى ايران واظهرت تصميم منقطع النظير وتحد كبير حتى للمجمتع الدولي والادارة الامريكية واعتقدت واهمة بانها ستزج بالعالم وخاصة المجتمع الغربي والولايات المتحدة بحرب ظالمة على ايران"، مضيفا ان هذا الكيان من جهة اخرى " وجد نفسه وحيد وبمفرده في مسألة توجيه هذه الضربة في ظل الاختلافات والتباينات الداخلية داخل حكومته ومجتمعه.
وأوضح الاعرج ان اجتماع الكنيست الطارئ والذي جاء بطلب من (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين ) نتياهو شخصيا هو من اجل مناقشة التقدم الحاصل في الملف النووي الايراني والاستماع الى تقرير من رئيس الاستخبارات العسكرية ورؤساء الاجهزة الامنية الاسرائيلية الاخرى.
وأشار الى ان اهمية الاجتماع تكمن في انه مقدمة على طريق اطلاع الوزراء الاسرائيليين على التقدم الحاصل في الملف النووي الايراني ودراسة كل هذا الملف بكافة ابعاده وتداعياته والرد عليه من اجل اتخاذ القرارات الملائمة سيما في كل التطورات الحاصلة على الارض.
وقال ان الكيان الاسرائيلي يتخبط في ظل الانقسامات الداخلية ما بين الجهاز السياسي وما بين الجهاز الامني والعسكري بما فيما ذلك في اوساط حزبية وازنة داخل الكيان الاسرائيلي، لافتا الى ان مثل هذه الضربة على ايران لن تمر مرور الكرام وسيدفع المجتمع الاسرائيلي ثمنها في نظر الاسرائيليين انفسهم، وهكذا كانت النصيحة التي تقدم بها وزير الخارجية الفرنسي بان "الثمن الذي ستدفعه اسرائيل (اذا ما هاجمت ايران) سيكون كبيرا".
وأضاف ان الملف الان يدرس من كافة ابعاده بما في ذلك توجيه الضربة العسكرية واحتمالات تسريعها او تأجيلها.
وتابع: هذا يعني ان هذه الضربة سيتم تأجيلها الى اجل غير مسمى ولكن في ظل العنجهية والعنصرية التي تتميز بها الحكومة الاسرائيلية وتمييزها ككيان اسرائيلي بقوة الردع ، هكذا عودت العالم العربي والاسلامي والعالم اجمع والان تقف عاجزة امام تنفيذ كل تهديداتها، هذا هو الاحتمال الوحيد الذين يجعل هذه الحكومة حمقاء وتفكر فعلا بتجاوز هذه الحدود وكل هذه التحذيرات والمعطيات وتقدم على توجيه ضربة الى المواقع النووية الايرانية"
وختم بالقول ان احتمالات الضربة تبتعد كثيرا عندما يجد الكيان الاسرائيلي نفسه بمفرده ومن الصعوبة بمكان ان تزج الولايات المتحدة في هذه الضربة وربما في هذه الحرب المعلنة على ايران.

SM-04-15:45

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب