وأشار محمد مصلح في لقاء مع قناة العالم الاخبارية الثلاثاء الى سببين اساسيين اديا الى عزلة الكيان الاسرائيلي، الاول داخلي وهو نتيجة للسياسة الاسرائيلية والدبلوماسية الاسرائيلية الخارجية، والثاني هو التغييرات التي جرت وتجري في العالم العربي وعلى راسها استمرار الجمهورية الاسلامية في ايران في برنامجها النووي السلمي وعدم استجابتها للضغوطات الامريكية والاوروبية لوقف النشاط النووي المدني.
وأضاف ان هناك ازمة واضحة داخل الحكومة الاسرائيلية خلقتها الدبلوماسية الاسرائيلية وهناك فجوة كبيرة جدا في العلاقة والثقة بين ما تطرحه الحكومة الاسرائيلية على الساحة الدولية وبين ما يرغب به العالم الغربي خاصة في ظل التطورات على الساحة العربية والاسلامية والدولية.
وقال ان هناك حالة عدم ثقة واضحة جدا بين الحكومة الاسرائيلية والحكومة الامريكية وبالذات بين نتياهو واوباما، مشيرا الى ان الكيان الاسرائيلي يخلق ازمة للعالم الغربي مع ايران بالذات في ما يتعلق بالملف النووي ويحاول الضغط لابتزاز العالم للقيام بعمل عسكري ضد ايران، باعتبارها انها "تشكل تهديدا استراتيجيا على الكيان الاسرائيلي".
وأوضح ان الكيان الاسرائيلي امام خطر وفشل داخلي وازمة داخلية بسبب فقده ما يسميه في السابق "التفوق النوعي والتفوق النووي والتفوق التقليدي" في الشرق الاوسط بعد ظهور الجمهورية الاسلامية في ايران كقوة في المنطقة والتغييرات السياسية على صعيد الاسلام السياسي الذي بدأ ينتشر في العالم العربي وبدأ يغير بعض الانظمة فيه.
وأضاف محمد مصلح ان هناك تعقيدات المشهد السوري والتي لن تغيب عن الخطر الذي يشعر به الكيان الاسرائيلي.
وخلص الى ان هناك تصادما في المصالح الاسرائيلية والمصالح الغربية والامريكية وتداخل وليس هناك توافق مطلق بين ما يريده الكيان الاسرائيلي وما يريده الغرب من العالم العربي والاسلامي، وبشكل اوسع فيما يتعلق بالملف الايراني والملفات العربية.
SM-04-11:36