دعا رئيس الحزب الحاكم في موريتانيا يوم الاحد كل الموريتانيين الى دعم الجيش الذي يشارك في هجوم على ما يسمى بـ " القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" في مالي لمواجهة "تنظيمات الارهاب والجريمة المنظمة".
يأتي ذلك في وقت تباينت فيه ردود الافعال في موريتانيا حول طبيعة المعارك العسكرية التي يقودها الجيش ضد تنظيم القاعدة شمال مالي، حيث وصفت مصادر مناوئة للرئيس ولد عبد العزيز المعارك بانها حرب بالوكالة عن فرنسا لتحرير الرهائن الفرنسيين.
واعلن رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم محمد محمود ولد محمد الامين بحضور اعلاميين ورؤساء احزاب الاغلبية: "ان ائتلاف احزاب الاغلبية يوجه نداءه للشعب الموريتاني للوقوف صفا واحدا مع الرئيس والحكومة وقواتنا المسلحة".
واضاف: ان "جيشنا في هذه العملية تمكن من رد كيدهم في نحورهم، حيث استطاع ان يكبدهم خسائر مادية وبشرية كبيرة، ما برهن على قدرة جيشنا على الذود عن حمى الوطن".
ووقعت معارك دامية يومي الجمعة والسبت بين الجيش الموريتاني وبين مجموعات تابعة لتنظيم ما يسمى بـ " القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" في منطقة تومبوكتو (شمال غرب مالي).
ومساء السبت، اعلنت وزارة الدفاع اول حصيلة رسمية للعمليات وتضمنت 12 قتيلا وعددا غير محدد من الجرحى في صفوف تنظيم القاعدة، وستة قتلى وثمانية جرحى في صفوف
الجيش.