طهران (العالم)-20/09/2010- اكد وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار اهمية الاجتماع السابع لدول الجوار العراقي في تقوية امن العراق والمنطقة، مشددا على استعداد بلاده لتقديم مختلف انواع الدعم للقوات الامنية العراقية وتجهيزها بكل ما تحتاج اليه.
وقال محمد نجار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان لايران امكانيات وتجارب جيدة تمكنها من تقديم مختلف المساعدات من حيث التجهيزات والتقنيات لتقوية قوات الشرطة والامن العراقية، مشيرا الى ان الوفد الايراني سيطرح هذا الموضوع خلال اجتماع المنامة حول امن العراق.
واعتبر اجتماع المنامة فرصة مناسبة لتقديم وتبادل الاقتراحات بين دول المنطقة خاصة دول الجوار العراقي لتقوية ودعم الامن في العراق، مشيرا الى ان امن المنطقة موضع اهتمام جميع دولها وان اي استهداف لاي من دولها سيحمل تداعيات الى الدول الاخرى ايضا.
ونوه محمد نجار الى مشاركة ايران في اجتماعات دول الجوار العراقي منذ بدايتها وتقديمها اقتراحات لتقوية الامن والاستقرار في هذا البلد خلال الاجتماعات الستة التي عقدت لحد الان لدول الجوار العراقي.
واكد اهمية السيطرة على الحدود العراقية خاصة وان غالبية الارهابيين الذي يدخلون الى هذا البلد لتنفيذ اعمال اجرامية يتسللون اليه عبر الحدود البرية مع دول الجوار، معتبرا انهم يشكلون تهديدا لدول الجوار ايضا.
واضاف محمد نجار: ان ما يسمى بمجموعة "مجاهدين خلق" (مجاهدي الشعب) الارهابية وبعض المجموعات التي تقاتل القوات التركية (حزب العمال الكردستاني التركي) تتخذ بكل سهولة مقرا ومنطلقا لها من الاراضي العراقية.
ونوه الى ان اجتماع المنامة حول دول الجوار العراقي سيبحث تبادل المعلومات وسبل محاربة الارهاب وباقي المسائل المرتبطة بامن المنطقة بين الدول المشاركة.
ويعقد الاربعاء في المنامة الاجتماع السابع لدول الجوار العراقي وذلك بمشاركة كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق والكويت والسعودية والاردن والبحرين وسوريا ومصر وتركيا.
ويشارك في اجتماع المنامة وفد ايراني رفيع المستوى برئاسة وزير الداخلية العميد مصطفى محمد نجار.
MKH-19-22:10