وقال عبد الهادي الحساني في تصريح لموقع "البوابة العراقية" ان في العراق كل شيئ مسخر لصالح الاحزاب والكيانات وبعضها ينطلق من منطلق طائفي واخر عنصري وحزبي والذين يحاولون تزكية منظمة خلق حتى وان اعلنت برائتها من الكثير من الاشياء ستبقى كما هي وتعمل على العنف وهذه التصريحات تحاول ان تزيد من الصراع الداخلي.
واشار النائب عن ائتلاف دولة القانون الى ان كل منظمة لها ان تكون في بلد معين ووفق قانون تلك الدولة والقانون الدولي على ان يحترم اللاجئ قانون تلك الدولة وهو سيكون اما لاجئ سياسي او انساني بشرط ان لايفعل شيئ يخالف تعليمات تلك الدولة ويسيئ لعلاقاتها مع الدولة الاخرى.
وشدد على ان منظمة خلق الايرانية دخلت ضمن لائحة الارهاب ورفعو اسمها من هذه القائمة لاسباب سياسية اما المطالبة طبقائهم في مخيمات فهو امر مرفوض والذي يجري الان هو بقاء لحين استقبالهم في دولة اخرى من الناحية الانسانية .
وتحاول الدول الغربية تغيير صفة الإرهاب عن منظمة خلق حتى يسقط مبرر الحكومة العراقية لرفض توطينهم في العراق، فيما لو تحققت هذه الخطوة ستجعل الكثير من البلاد الغربية تمارس الضغط على حكومة بغداد لإبقائهم في العراق.
وقد قال الإعلامي في محافظة ميسان جواد سلمان الحكومة بعدم التفكير بهذه الخطوة الصعبة، مؤكداً في الوقت نفسه أن تغيير وصف منظمة خلق بالإرهاب لا يغير من حقيقتهم شيئا.
ورأت الصحفية استبرق حميد التي تعمل في إحدى الصحف المحلية ببغداد، أن شطب منظمة خلق من لائحة الإرهاب سيغير عنوانهم إلى لاجئين وسيتعرض العراق الى ضغوط كبيرة لتوطينهم بل ووضع ميزانية خاصة لهم.
فيما طالب علي جميل موسى من محافظة ديالى الحكومة العراقية بضرورة طردهم وإعادتهم إلى إيران قسراً، مشدداً على ضرورة التعامل معهم كما تقوم بعض البلدان الأوربية بإعادة المواطنين العراقيين قسراً مع وجود الفارق بين الموضوعين بحسب قوله.