"باعتباره أول رئيس مصري يزور البلد منذ أكثر من 30 عاماً".
واعتبر الكاتب أن"إيران لا تريد في دمشق حكومة موالية للغرب، لكنها لاتطلب أيضاً دولة شيعية فيها".
وتوقع أنه"في حال أنتجت الأزمة السورية حكومة تحمل عقلية سنية مستقلة على خطى مصر وتونس، فإن إيران سوف تعمل معها وليس ضدها".
وأضاف الكاتب أنه "في مستهل اجتماع طهران، وعدت الحكومة الإيرانية بإنتاج اقتراح مقبول وعقلاني لحل الأزمة السورية".
"وهذا ما لم يتحقق ولم يكن ذلك مفاجئاً نظراً للصعوبات الموجودة".
"لكن – كما حصل في أفغانستان – فإن أي حل في سوريا يتطلب دعماً ناشطاً من جيرانها".
ثم خلص الكاتب إلى القول إن"سياسة الغرب (الجائرة) الهادفة إلى عزل إيران لن تفضي إلى شيئ أكثر من جعل الحل أكثر صعوبة".