وفي حديث للصحفيين اكد منصور ان بلاده طلبت من السلطات الموريتانية مساعدتها في موضوع اختفاء الامام موسى الصدر وفك هذا اللغز من رئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي المعتقل في موريتانيا.
وقال ان الوفد اللبناني الذي زار نواكشوط لمس تجاوبا كليا من طرف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بشأن الموضوع معتبرا اللقاء فرصة للتباحث في موضوع يهم الشعب اللبناني.
وينضم الى منصور في نواكشوط عضوا لجنة متابعة قضية الامام الصدر المدير العام للمغتربين في وزارة الخارجية هيثم جعة والقاضي حسن الشامي، وهما غادرا بيروت امس الى العاصمة الموريتانية من طريق المغرب.
ويركز الوفد اللبناني الذي سيلتقي المسؤولين في موريتانيا اليوم وغداً على امكانيته الاستماع الى السنوسي أو تكليف فريق امني لبناني رسمي بهذه المهمة في ما بعد.
يذكر ان السنوسي كان من اكثر الشخصيات التصاقاً بالزعيم الليبي السابق معمر قذافي وتؤكد العديد من المصادر ان السنوسي كان على معرفة دقيقة بقدوم الصدر ورفيقيه الى العاصمة طرابلس.