غادر بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بريطانيا بعد زيارة استغرقت اربعة ايام شملت اسكتلندا.
واجرى البابا عدة لقاءات مع زعماء سياسيين، بينهم رئيس الوزراء ديفيد کاميرون، وزعيم الديمقراطيين الاحرار نيك کليج.
وتزامنت الزيارة مع تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف البريطانيين دانوا فيها البابا، واتهموه بحماية القساوسة المتورطين في جرائم اخلاقية ضد الاطفال، ووصفوه بعدو الانسانية.
وقدم البابا اعتذارا لضحايا الاعتداءات الجنسية في بريطانيا، قائلا ان القساوسة الذين اعتدوا على الاطفال جلبوا العار والاهانة للكنيسة الكاثوليكية .
وقال بيان بابوي إن البابا التقى في سفارة الفاتيكان في لندن خمسة من ضحايا الاستغلال الجنسي، وأبدى أسفه وشعوره بالعار "للجرائم المريعة" التي ارتكبت بحقهم، وأكد أن الإجراءات متواصلة لحماية الصغار، وأن الكنيسة تفعل ما في وسعها للتحقيق في الاتهامات وتتعاون مع السلطات المدنية لمحاكمة المتهمين.