وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح أبو شنب أن الثورات والتطورات التي تشهدها المنطقة وخصوصا مصر، فتحت افاقا جديدة أمام الحكومة الفلسطينية في غزة، مشيرا إلى أن التعديلات الوزارية في الحكومة تأتي ضمن إطار عمل إداري تقوم به الحكومة نتيجة مجموعة من المتغيرات في المنطقة.
وأفاد أبو شنب أن الحكومة في قطاع غزة تشهد في ظل هذه التطورات إنفتاحا كبيرا على دول المنطقة، مشيرا إلى أن هذه الحكومة كانت تعيش حصارا خانقا حيث لم يتمكن رئيس الحكومة خلال الاعوام الخمس الماضية أن يتوجه الى أي دولة كانت.
وأضاف أبو شنب ان حركة حماس تتوجه اليوم نحو الفصل التام بين "العمل الحكومي" و"العمل الحركي"، مشيرا إلى أنه تم تكليف نائب رئيس للحكومة بصلاحيات كاملة، ليتفرغ رئيس الحكومة إسماعيل هنية إلى الملفات الخارجية، فيما يتولى نائبه جميع الاجراءات الإدارية.
وفي جانب آخر من حديثه إعتبر أبو شنب أن إستياء حركة فتح من هذا التعديل رغم ان الوزراء الجدد قد حصلوا على ثقة المجلس التشريعي، هو جزء من حالة الانقسام الفلسطيني.
وأوضح أبو شنب أن ما يجري من تعديلات في الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية او قطاع غزة هي تعديلات في الاطار الاداري وليس في الاطار الجوهري، مشيرا إلى أن الحكومة في الضفة الغربية لازالت متمسكة ببرنامج المفاوضات، فيما لاتزال الحكومة في غزة تتمسك ببرنامج المقاومة.
يذكر أن رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسماعيل هنيه أجرى تعديلا وزاريا طال سبع وزارات. وقال هنية إن هذا التعديل يتماشى مع التغييرات في المنطقة، مؤكدا أنه لن يؤثر على جهود المصالحة.
Mal-2-24:00