وقال فابيوس: "إنني أرفض رفضاً قاطعاً امتلاك إيران لسلاح نووي لكنني أعتقد أنه إذا وقع هجوم إسرائيلي، فسينقلب ضد إسرائيل مع الأسف و(سيجعل) إيران في وضع الضحية".
وزعم الوزير الفرنسي أنه "إذا وجهت ضربة لهم (الإيرانيون)، فإنهم سيصبحون ضحايا ويستعيدون بعض الشرعية لدى الشعب هناك"، دون ان يفصح عن معنى الشرعية التي يتبجح بها.
وتابع "نقول إنه يجب زيادة العقوبات وفي الوقت نفسه مواصلة التحدث مع إيران لدفعها إلى التراجع".
وعبر فابيوس عن أسفه لأن "الصينيين والروس والهنود لا يحترمون العقوبات وهذا يؤدي إلى ثغرات وإن كانت العقوبات بدأت تزداد فاعلية".
ولم يوضح المجالات التي يمكن أن يشملها تعزيز العقوبات؛ وقال: "ندرس كل الخطط".
وزعم فابيوس أن "الإيرانيين يقومون بتطوير أجهزة للطرد المركزي (لتخصيب اليورانيوم) بطريقة لا سبب لها سوى وجود هدف عسكري (متجاوزا بمزاعمه تقنيي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين لم يقولوا بذلك ابدا)، أي أن الخطر حقيقي"، معبراً عن أسفه لأن المفاوضات التي تجريها مجموعة خمسة زائداً واحد "لا تحقق تقدما".