شنت طائرات حربية موريتانية غارات على عناصر تنظيم القاعدة شمالي جمهورية مالي.
واكد مسؤول عسكري موريتاني ان القصف اسفر عن تدمير ثلاث سيارات للمسلحين وسقوط من كانوا على متنها بين قتيل وجريح.
وكانت معارك عنيفة قد وقعت في اليومين الماضيين بين القوات الموريتانية وعناصر القاعدة قتل فيها ستة جنود واثنا عشر مسلحا، اضافة الى اصابة العديد بجروح.
ووصفت وزارة الدفاع الموريتانية العملية -التي جرت الجمعة- بانها "اجراء استباقي" لاحباط "نوايا اجرامية" ضد قاعدة موريتانية بعد ان رصدت "مجموعة ارهابية تتنقل على شكل رتل مسلح محمول في اتجاه حدود بلادنا مع جمهورية مالي".
وشكرت الوزارة لمالي "ما اظهرته من تفهم واستعداد خلال هذه العملية" التي تابعها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شخصيا من داخل قيادة اركان الجيش، حسبما ذكرت مواقع اخبارية موريتانية.
وجاءت العملية في اسبوع عقد فيه مسؤولون امنيون كبار من الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر اجتماعات استخبارية في الجزائر لتنسيق الجهود ضد القاعدة التي استهدفت قبل اقل من شهر قاعدة موريتانية بتفجير.