عاجل:

مد الخط بين رام الله وغزة

الأحد ١٩ سبتمبر ٢٠١٠
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
مطحنة الكلمات التي بدت أمس في عملية المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية برعاية الولايات المتحدة، أعطت اساسا للامل بان الاطراف بدأت ببحث عملي. كما هو متوقع ومأمول، فان المفاوضات يجب أن تجري في آن واحد في سلسلة من المواضيع. ليس ما هو قبل ماذا، بل كل شيء معا. من يدعي بحكمة انه لا يجب التوقع بان يوافق بنيامين نتنياهو على التقدم في مسألة الحدود طالما لم يكن هناك موقف من الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية، يفهم بان العكس هو الصحيح أيضا.

مطحنة الكلمات التي بدت أمس في عملية المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية برعاية الولايات المتحدة، أعطت اساسا للامل بان الاطراف بدأت ببحث عملي. كما هو متوقع ومأمول، فان المفاوضات يجب أن تجري في آن واحد في سلسلة من المواضيع. ليس ما هو قبل ماذا، بل كل شيء معا.

 

من يدعي بحكمة انه لا يجب التوقع بان يوافق بنيامين نتنياهو على التقدم في مسألة الحدود طالما لم يكن هناك موقف من الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية، يفهم بان العكس هو الصحيح أيضا. ابو مازن لن يمنح اسرائيل ذرة اعتراف بالنسبة لهويتها القومية دون أن يعرف ان اسرائيل تعرض عليه ارضا تساوي في حجمها كل يهودا والسامرة.

 

معلومات قليلة فقط رشحت حاليا عن المحادثات الميراتونية، ولكن لا ريب أن التجميد هو الان "مسمار بلا رأس" والاطراف ترددت طويلا في كيفية اخراجه من المباحثات. في مقدمة المقابلة مع عوديد غرانوت في القناة 1 تحدث الرئيس حسني مبارك بانه لا يفهم ما هي المشكلة في وقف البناء في المستوطنات لعدة اشهر اخرى. رد فعل كلاسيكي على القول الدارج في أن ما يرى من النيل لا يرى من بيت ايل.

 

لا يقل اثقالا عن ذلك هو مد الخط بين رام الله وبين قطاع غزة. تعاظم النار نحو النقب،... يعيد الطرفين الى خانة معروفة. ابو مازن يخشى مقاومة حماس، ونتنياهو لا يمكنه أن يواظب على رد نباتي على مدى الزمن.

 

أمس، قبل أن تنتهي وجبة العشاء في منزل رئيس الوزراء، اعد مديرو المفاوضات العملية للشروع في سلسلة استيضاحات تقوم على اساس ما قيل في القمة الرباعية. هذا مؤشر طيب، او على الاقل صحيح.

 

هكذا ينبغي أن تدار المفاوضات، ولكن من هو قريب من المحادثات، وان لم يحضرها – تكبد عناء التحذير بانه في ظل غياب صيغة ما في مسألة التجميد، فان الجولة القادمة التي ستنعقد بعد اسبوعين، ستبتعد مرة اخرى. وذلك، رغم الرغبة المشتركة لاعجاب براك اوباما الذي تتطلع عيناه الى صناديق الاقتراع الامريكية.

 

دان مرغليت

اسرائيل اليوم 16/09/2010

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تصعيد إسرائيلي متسارع يخنق جنين ويشعل الضفة الغربية


بقائي: منع صحفيين إيرانيين من دخول الأمم المتحدة محاولة لإخفاء الحقيقة


عراقجي: حان الوقت لواشنطن أن تتحرر من أغلال اللوبي الصهيوني


هآرتس: في يوم الغفران.. على العالم ألا يطلب المغفرة من ضحايا "اسرائيل"


بقائي: الدولة التي كانت تتباهى ذات يوم بإسقاط "الستار الحديدي"، باتت اليوم عالقة خلف "ستار حديدي" داخل حدودها


غوتيريش: تتورط القوى العظمى في الصراعات، وفي بعض الحالات تتصرف بشكل يتعارض مع القانون الدولي


الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش: نواجه فجوة جيوسياسية كبيرة تعيق عمل مجلس الأمن


يحيى سريع: 917 غارة وصاروخا إجمالي قصف العدوان السعودي على اليمن منذ بدء التصعيد


يحيى سريع: الغارات السعودية نُفّذت من طائراتها الحربية نوع "F-15"  و"تايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع: في تصعيد كبير استهدف "العدو السعودي" محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارة جوية وصاروخا  


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار