واضاف : هناك الان استهتار بالقانون الدولي واستهتار بالاعراف الدولية عندما يتعلق الامر بحق عربي بشكل خاص من قبل مجلس الامن.
وفيما يتعلق بالشأن الايراني ومؤتمر حركة عدم الانحياز الذي عقد في طهران قال خيرالله : هناك نزاع قائم بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة وايران من جهة ثانية بالنسبة لحق ايران في تطوير الطاقة النووية واستعمالها لاسباب سلمية واعتقد ان مؤتمر عدم الانحياز كان نجاحا كاملا لايران ومن نواح عديدة وان المؤتمرين الذين شاركوا في هذا المؤتمر ايدوا الموقف الايراني وهذا لاشك انتصار امام عملية التغيير في النظام العالمي وعملية التغيير في المنطقة وعملية القضاء على ازدواجية المعايير وعملية انتهاك القانون الدولي في سلوك الدول وعملية التغول التي تمارسها الولايات المتحدة وبعض اصدقائها في المنطقة يتطلب افعالا على الارض.
وتابع: لقد اعطي خمسة اعضاء من اعضاء مجلس الامن حق النقض الفيتو وهذا يعني ان هؤلاء يمكن ان لا يخلوا اطلاقا بالسلم العالمي ولايخالفوا اي قانون في العالم او ان لهم امتيازات باستطاعتهم ان يخالفوا القانون الدولي ويفعلوا ما يشاؤون دون اي عقوبات وهنا علة اساسية يجب علاجها.
وتابع: سوف اقترح خطة عملية باستطاعة دول عدم الانحياز الالتزام بها ان مجلس الامن في بعض الحالات يتجاوز صلاحياته ويتجاوز القانون الدولي ان مبادئ العدالة الاساسية لايمكن ان تتحقق الا اذا طبق القانون بثبات وبمساواة على جميع الذين يطبق عليهم القانون .
وتابع : ان القانون الذي يطبق بشكل كيفي واعتباطي ليس اهلا بان يدعى قانونا لذلك اقترح اذا كان هناك من استحالة لتغيير جوهري في الميثاق على الاقل باستطاعة دول عدم الانحياز ان يعطوا لمحكمة العدل الدولية صلاحية بان تعطي استشارات قانونية في حالات يقوم مجلس الامن فيها بعدم تطبيق القانون في بعض الحالات او بتطبيقه بشكل يخالف الميثاق .
Fz-31-23:25