ونقل جثمان زيناوي الذي توفي في 20 اب/اغسطس الى ساحة ميسكيل وسط العاصمة، على أن يوارى الثرى في كنيسة الثالوث المقدس التي تضم رفات آخر اباطرة اثيوبيا هايل سيلاسي.
وتم لف نعش بعلم اثيوبيا على عربة سارت ببطء على وقع موسيقى جنائزية، يرافقه افراد عائلته، ووضع على منصة، بحضور عدد كبير من رؤساء الدول الافريقية وممثلين للاسرة الدولية لحضور الجنازة الوطنية الأولى لزعيم اثيوبي منذ اكثر من 80 عاما.
ووعد رئيس الوزراء الاثيوبي بالوكالة هايليماريام ديسيلين خلال تشييع ميليس زيناوي في اديس ابابا بمواصلة العمل الذي بدأه رئيس الحكومة الراحل.
وقال ديسيلين: "ان كل مبادرات ميليس سيتم تطويرها وكل خطط تحويل البلاد ستسير قدما".
مؤكدا ان "رؤية رئيس الوزراء (الراحل) هي رؤية كل اعضاء التحالف (الحاكم) وستطبق بمشاركة فعلية من الشعب الاثيوبي".
وشارك في الجنازة الرئيس الرواندي بول كاغامي والسوداني عمر حسن البشير والسوداني الجنوبي سالفا كير والتنزاني جاكايا كيكويتي والبنيني توماس بوني ياغي.
وبعد الجنازة سيتم تنصيب ديسيلين خلفا لميليس، حيث سيبقى في المنصب حتى الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة عام 2015.
جدير بالذكر، ان اثيوبيا نظمت في العقود الاخيرة مراسم تشييع وطنية لعدد من الشخصيات مثل الموسيقي تيلاهون غيسيسي في 2009، لكن آخر جنازة وطنية لرئيس جرت في 1930 للامبراطورة زيديتو.