عاجل:

18/9/2010 محمود صالح عودة mahmood.audah@gmail.com

الأحد ١٩ سبتمبر ٢٠١٠
١١:٢٣ بتوقيت غرينتش
الذكرى التاسعة لهجمات 11 سبتمبر-المؤامرة الكبرى والحرب المستمرة الجزء 3 والأخير: قدّمنا في الجزء السابق أدلة حول زيف الدعاوى الأمريكية بسقوط طائرة في "بينسيلفينيا" وأخرى في "البنتاغون"، لعدم وجود أي أثر للطائرة في "بينسيلفينيا" وعدم ظهور أي طائرة تهبط في "البنتاغون" وقت التفجير، كما ذكرنا البيانات الصحفية لأسامة بن لادن وحركة طالبان بعد أحداث 11 سبتمبر، ونفيهما لأي صلة لهما بالأحداث، واستنكار حركة طالبان لها واستعدادها للتعاون بالتحقيقات إن تمت. إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وفق الأدلة التي قدمناها، وغيرها الكثير، لا تبقي مجالاً للشك بأنها أحداث مدبّرة مسبقًا من قبل

الذكرى التاسعة لهجمات 11 سبتمبر-المؤامرة الكبرى والحرب المستمرة

الجزء 3 والأخير:

قدّمنا في الجزء السابق أدلة حول زيف الدعاوى الأمريكية بسقوط طائرة في "بينسيلفينيا" وأخرى في "البنتاغون"، لعدم وجود أي أثر للطائرة في "بينسيلفينيا" وعدم ظهور أي طائرة تهبط في "البنتاغون" وقت التفجير، كما ذكرنا البيانات الصحفية لأسامة بن لادن وحركة طالبان بعد أحداث 11 سبتمبر، ونفيهما لأي صلة لهما بالأحداث، واستنكار حركة طالبان لها واستعدادها للتعاون بالتحقيقات إن تمت.

إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وفق الأدلة التي قدمناها، وغيرها الكثير، لا تبقي مجالاً للشك بأنها أحداث مدبّرة مسبقًا من قبل الإدارة الأمريكية وأعوانها، والمستقبل القريب سيظهر أدلة أكبر. وقد يتساءل البعض: كيف يمكن لدولة أن تقوم بهكذا عمليات وتقتل أبرياء من أبناء شعبها وتلحق بهم هذا الرعب والدمار؟ والجواب هو إن من يقتل أبرياء في أي مكان في العالم لمصلحة كبيرة، يقتل أبناء شعبه لأي مصلحة أكبر، وإن من يقف وراء هذه الحروب لا تهمهم أرواح البشر بقدر ما تهمهم الأموال والهيمنة على العالم، والأموال الناتجة عن أرباح النفط مقابل عدة جثث جنود يوميًا معادلة ناجحة بالنسبة لهم، ولنا في عمليات "بيرل هاربور" عبرة.

ثمة من يرفض الفكرة بأن للدين والعقيدة صلة بالحرب القائمة بين الإدارة الأمريكية والصهيونية وحلفائهما من جهة والعالم الإسلامي والحرّ من جهة أخرى، بينما الواقع يقول غير ذلك؛ فادّعاء بوش بأن الحرب القائمة "صليبيّة" لم تكن زلّة لسان، ولم تخف علينا ادعاءاته بأن الحرب على العراق هي ضد "يأجوج ومأجوج"، وإن "يأجوج ومأجوج" وفق معتقده هم "المسلمون المتطرّفون". إضافة إلى ذلك، فإن الخطاب في الإعلام الأمريكي والإعلام العربي المتصهين يربط الإسلام بالإرهاب -وإن ادعى المسؤولون غير ذلك- فقبل عمليات الحادي عشر من سبتمبر بدأت تظهر أفلام "هوليوودية" تظهر العرب والمسلمين يخطفون الطائرات ويقتلون الركاب في أكثر من موقع، تمامًا كما كانت تصدر أفلامًا تظهر الروس كمجرمين في زمن الاتحاد السوفييتي. كذلك تغيير الخطاب تدريجيًا من "إرهابيين" إلى "إسلاميين متطرّفين" حتى وصل الحد ببوش إلى استخدام تعبير "الإسلاميين الفاشيين"، وكل ما سلف كان مدروسًا ومقصودًا. لكن هذا لا يعني بأن الحرب محض عقائدية، فهناك أسباب سياسية وجيو-سياسية ودوافع ذاتية لكل من له مصلحة في الحرب القائمة؛ من شركات أسلحة وشركات نفط وأجهزة أمن إلخ.

بعد عمليات الحادي عشر من سبتمبر أصبحت "الحرب على الإرهاب" ذريعة لإغلاق المؤسسات الخيرية ولجان الزكاة الإسلامية بحجة "تمويل الإرهاب" (سياسية "تجفيف المنابع")، وأصبحت كل دول العالم بعد خطاب بوش عن أحداث 11 سبتمبر بين خيارين: "إما أن تكونوا معنا، أو مع الإرهابيين"، مما أربك كثيرًا من دول العالم، خاصة الدول العربية المُخترقة من قبل الماسونية والصهيونية والمخابرات الدولية.

إن دعوة ذاك القس لحرق القرآن هي نتيجة التحريض الإعلامي الغربي على الإسلام، وإن التقزيم الإعلامي لذاك الرجل وكنيسته والادعاء بأنهم "لا يمثلون" أمريكا، والاستنكار الشديد الذي أبداه الساسة الأمريكيون بقيادة أوباما وكلينتون مثير للسخرية؛ فهل الجنود الذين ألقوا المصاحف في بيوت الخلاء في غوانتانامو أتباع تلك الكنيسة؟ أم الجنود الذين دنّسوا القرآن في العراق وأفغانستان هم أتباعها؟ وهل من أمرهم -أو على أقل تقدير "سمح" لهم- بالقيام بذلك أيضًا لا يعبّر عن "الحريّة" الأمريكية، ولو كان دونالد رامسفيلد؟. ثم الردود في عالمنا الإسلامي على حرق المصاحف (هناك من حرقه خلال مظاهرة في "نيو يورك" ضد بناء المسجد في "غراوند زيرو"، وفي كنيسة أخرى) مفاجئة كذلك، فحرق المصاحف لا يؤذينا بقدر ما يؤذينا حرق البشر.

لقد بدأ ينكشف الحجم الحقيقي للحرب القائمة تدريجيًا، وبعدما أدرك من وراء هذه الحرب أنه لا يمكن حسم الصراع عسكريًا فقط، لجأوا لوسائل الإعلام والحرب النفسية والثقافية وإثارة النزاعات والفتن، والأساليب الأخرى لإضعاف الأمة من الداخل. لذلك على أمتنا الإدراك بأن المعركة الأساسية هي على الوعي، وهي الميدان الأول الذي يجب أن ننتصر فيه، كي ننتصر في باقي الميادين.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار