ونقلت مجلة التايم عن مصادر مطلعة من الجانبين في وقت سابق أن واشنطن قررت تخفيض ما يفوق الثلثين من عدد العسكريين الأميركيين الذين يتوجهون إلى الكيان الإسرائيلي، وبدلا من حوالى خمسة الاف عسكري اميركي، سيرسل البنتاغون ما بين 1200 الى 1500 رجل فقط .
كما أنها ستخفض عدد وقدرة أنظمة اعتراض الصواريخ التي سيتم استخدامها اثناء المناورات بعد أن تم تأجيلها عن موعدها الذي كان مقرر سابقا.
وسترسل صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ الى فلسطين المحتلة كما هو متوقع، لكن مشغلي البطاريات الاميركيين لن يرسلوا الى فلسطين المحتلة، بحسب المصدر نفسه.
وبدلا من سفينتي "ايجيس" المزودتين بدفاعات مضادة للصواريخ، لن يرسل الاميركيون سوى واحدة. لكن ارسال السفينة الواحدة أيضا ليس مؤكدا، كما اضافت تايم.
وباختصار، فان ما يريد الاميركيون قوله هو التالي "لا نثق بكم"، كما اعلن مسؤول عسكري اسرائيلي كبير لمجلة تايم.
وتعود هذه التغييرات رسميا لقيود مالية. لكن التخفيضات المعلنة تصادف مع التوتر المتنامي بين حكومتي باراك اوباما وبنيامين نتانياهو بشان التهديدات الاسرائيلية بشن هجوم ضد ايران.