وقال مدير مؤسسة حريات لحقوق الانسان حلمي الاعرج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان بيان الادانة الدولية لقرار المحكمة الاسرائيلية بتبرئة الجيش الاسرائيلي في قضية مقتل الناشطة الاميركية ريتشيل كوري هو في غاية الاهمية سيما انه صادر عن المقرر الخاص للامم المتحدة ريتشارد فولك، الذي عانى من ممارسات الاحتلال ومنعه مرارا وتكرارا من الوصول الى الاراضي الفلسطنية المحتلة للتحقيق في جرائم الاحتلال بصفته ممثلا للامم المتحدة بما يمثل تطاولا على هذه المنظمة الاممية.
واضاف الاعرج: ما قاله السيد فولك يوضح تماما بان "اسرائيل" تتهرب على الدوام من العقاب، لكنه لم يشر الى ان ذلك هو بسبب الرعاية والحماية السياسية والدبلوماسية الاميركية لهذا الاحتلال في المحافل الدولية والامم المتحدة.
واكد انه لا توجد في العالم دولة ترتكب هذه الجرائم بهذا الحجم وتتهرب بهذه البساطة رغم ان كل ما ترتكبه هو على مرأى ومسمع من العالم وامام كاميرات التلفزيون وموثق بالكامل، منوها الى ان جرائم الاحتلال تطال الرعايا الاجانب وليس الفلسطينيين فقط.
واشار الاعرج الى ان هذه الجرائم يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين في كل يوم في اقبية التحقيق وممارسة التعذيب وانتهاك حقوق الاسرى واعتداء المستوطنين وجيش الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وزيادة الاستيطان وهدم البيوت.
وشدد مدير مؤسسة حريات لحقوق الانسان حلمي الاعرج على ان حجم الجرائم هائل لكن حتى هذه اللحظة ومنذ عام 1967 وحتى الان لم يتم محاسبة جندي اسرائيلي واحد لا في المحاكم الدولية ولا حتى الاسرائيلية على الجرائم التي يرتكبونها بحق الفلسطينيين وغيرهم.
واكد مدير مؤسسة حريات لحقوق الانسان حلمي الاعرج ان من واجب الامم المتحدة حماية حقوق الانسان والسلم والامن الدوليين، داعيا المنظمات الدولية الى الانتفاض بكل مؤسساتها على الهيمنة الاميركية على الشعوب وتهديد حياة الشعوب والانسان من خلال وقوفها حجر عثرة امام الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، ومنع تضامن الشعوب معه في ذلك.
MKH-31-19:07