عاجل:

المالكي يعلن عن موافقة سورية على مبادرة عراقية لحل الازمة

الجمعة ٣١ أغسطس ٢٠١٢
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
المالكي يعلن عن موافقة سورية على مبادرة عراقية لحل الازمة أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبعد لقائه الوفد السوري أن دمشق قبلت بمبادرة بغداد لحل الأزمة السورية وقال المالكي إن المبادرة تقضي بتشكيل مجموعة اتصال من حركة دول عدم الانحياز فيما أبدت إيران استعدادها لدعم المقترح العراقي.

وقال المالكي في بيان صدر اليوم عن رئاسة مجلس الوزراء العراقي على هامش لقائه بقائد الثورة الاسلامية في ايران  آية الله علي خامنئي إنه "بحث مع الأخير العلاقات بين البلدين والتحديات التي تواجهها المنطقة"،  مؤكدا على "ضرورة التحرك الجاد لإيجاد حل سياسي للازمة في سوريا التي تنعكس بآثارها على جميع دول المنطقة ، خاصة الدول المجاورة".
وطالب المالكي بـ"المزيد من التعاون والتقارب بين الدول الإسلامية في إطار حركة عدم الانحياز لمواجهة الأخطار والتوترات المذهبية والطائفية المحدقة بها"، داعيا الى "تشكيل لجنة عمل فاعلة من الدول المؤثرة بالشأن السوري لتقوم بتحرك مدروس وفاعل على الأطراف السورية المعنية والدول الأخرى المؤثرة لوقف نزيف الدم، وإيجاد حل سياسي للازمة".
من جهته ابدى آية الله علي خامنئي استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لـ"دعم المقترح العراقي وحشد الجهود من اجل إيجاد حل للازمة في سوريا".
ودعا خامنئي الى "تكثيف التنسيق والتعاون باستبعاد النعرات الطائفية التي تخيم على المنطقة"، معتبرا أن "العراق حقق نجاحات خلال الفترة الماضية".
وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قدم في مؤتمر عدم الانحياز في طهران، أمس الخميس 30 آب الجاري، مبادرة لحل الازمة السورية تتضمن تشكيل حكومة انتقالية تضم جميع مكونات الشعب السوري، وتتفق الأطراف على الشخصية التي تترأسها، كما تتضمن اختيار شخصية سورية مقبولة لدى الجميع للتفاوض مع المعارضة بهدف الوصول الى حل للازمة، وتدعو الى وقف العنف من جميع الاطراف ودعوة البلدان لعدم التدخل في الشان السوري الداخلي، وكذلك تدعو كافة الاطراف في سورية الى الجلوس الى طاولة حوار وطني، ويكون الحوار السوري تحت اشراف الجامعة العربية.
وجدد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الجمعة، التأكيد على حق الشعب السوري بإقامة نظامه الديمقراطي التعددي، مؤكدا رفضه اللجوء إلى العنف كخيار لتحقيق المطالب المشروعة، وأشار إلى دعم العراق بقوة مهمة مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي لإنجاح مهمته في سوريا.
وتشمل المبادرة أيضاً دعوة مختلف الاطراف المؤثرة في سوريا من اجل قبول مشروع تشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات، واجراء انتخابات تحت اشراف دولي وعربي"، كما تدعو كذلك الى "جهود المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي، من اجل تقبل الحل السلمي.
وبدأت في العاصمة الإيرانية طهران، أمس الخميس (30 آب 2012)، أعمال مؤتمر قمة حركة دول عدم الانحياز الـ16، فيما سلم الرئيس المصري محمد مرسي رئاسة الحركة لإيران.

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب