اغلقت السلطات الالمانية مسجدا في هامبورغ بشمال البلاد .
وقامت الشرطة باقتحام المسجد الواقع وسط المدينة وصادرت ممتلكاته وفتشت منازل في جمعية ثقافية ترتبط بالمسجد.
وقال مسؤول الشؤون الداخلية في هامبورغ كريستفوف الهاوس في مؤتمر صحفي انه اصدر امرا باغلاق مسجد الطيبة بذريعة ان رواده الشباب يلقون تشجيعا لكي يصبحوا متعصبين .
وادعى الهاوس بان "جمعية ثقافية مزعومة تستغل دولة القانون الديموقراطية للتجنيد من اجل الجهاد".
وزعم المسؤول نفسه ان "مسجد طيبة كانت مركزا للجهاديين لسنوات" وقدم دعمه للجهاد عبر جمع التبرعات،على حد تعبيره.
وبررعملية الاقتحام بالقول: ان المسجد كان مركز لقاء "لمجموعة غادرت المانيا ربيع 2009 للمشاركة في المعارك على الحدود الباكستانية الافغانية".